منها , للمشرف , مهارات , أهداف , نادر , لجميع , مرحلة , مساعدة , arial , معلومات , نظام , معالجة , مفهوم , الهمم , المدارس , الأستاذ , الإشراف , المعتمدة , المعرفة , امام , الاتجاه , الاشراف , التي , التحدي , التدريس , التربية , التربوي , التفكير , الخلاق , الحديث , الجديد , الدكتور , الصعب , الشعور , الوقت , الذي , الطبيعة , الطبيعية , الطرق , القدرات , القوة , اثناء , احسن , استخدام , اعتماد , افضل , ثلاث , تنظيم , تحسين , تستطيع , بسيطة , تكون , بعين , تغذية , تقرير , خلال , يحتاج , جديد , يسبب , يقضي , كلما , عليه , فلسفة , ومبادئ , والاعمال , والبيئة , وجود , وصفات , ذكاء , قيادة



الأستاذ الدكتور محمود داود سلمان الربيعي – العراق - بابل – كلية المستقبل الجامعة

ان المشرف التربوي يجب ان يحتفظ في ذاكرته دائماً بفكره مفادها ان نتائج البحث التربوي يمكن أن تكون مصدراً اساسياً للبيانات المتعلقة بإيجاز اهداف الاشراف التربوي فاذا كان المشرف ينمي مهارات البحث فان جهوده لوضعها واختيارها سوف تحقق اهدافها وتجعلها موزعه على جوانب العملية التربوية وكما يأتي:
1- دراسة المناهج والكتب وتحليلها والمشاركة في تقويمها وتطويرها وانتقاء المناسب من اجل تطوير اختصاص المعلم وعمله .
2- فهم خصائص نمو الطلبة ووضع البرامج واتباع الاساليب التي تعمل على اكتشاف حاجاتهم واختيار ما يناسب ميولهم ورغباتهم .
3- تشجيع المعلم على اقامة التجارب والبحوث العلمية وتشجيعه على الافادة منها .
4- حل مشكلات المعلم الشخصية والمهنية ويقدم ما يحتاج لها كلما تطلب الامر ذلك.
5- تشجيع المعلم على المشاركة بالحلقات الدراسية والدورات التطويرية واللجان والندوات والمؤتمرات والمساهمة بالأنشطة والاعمال التي تساعد على النمو والتطور في مهنته علمياً وفنياً.
6- دراسة خصائص واصول البيئة المحلية التي توجد فيها المدرسة والتعرف على مصادرها المادية وثرواتها الطبيعية وما فيها من طاقات وامكانات للاستفادة منها في تدعيم طرائق التدريس حيث تعد رافد لهم للدراسة والبحث والتجريب.
7- مساعدة المعلم في تكوين علاقات طيبة مع زملائه لرفع الروح المعنوية لديه وتوثيق العلاقة مع اولياء امور الطلبة والمجتمع المحلي.
8- تقويم المعلم نفسه لأجل ان يتعرف على نواحي القوة والضعف عنده وفهم عمله والايمان به والاخلاص في ادائه.
9- تقويم الطلبة وتوجيههم للمشاركة الايجابية بإنجاز مهامهم داخل وخارج المدرسة .
10- وضع الخطط على اسس سليمة تناسب الموقف الذي توضع من اجله.
11- الاطلاع على كل ما هو جديد ومفيد في امور التربية والتعليم واقتباس المناسب
منها في خدمة المتعلمين
.
12- تنظيم الموقف التعليمي التعلمي .
13- تحسين الظروف والبيئة المدرسية .
14- تطوير علاقة المدرسة مع البيئة المحلية .
15- ايجاد المناخ الابداعي للمعلم من اجل اكسابه قدرة على التطوير والابتكار ومواكبة التطورات المتلاحقة في الثقافات والعلوم والمعارف.
16- النهوض بعمليتي التعليم والتعلم لغرض تطوير المعلم ونمو وتوجيه الطلبة للمشاركة الايجابية في بناء المجتمع .
17- اعطاء فكرة واضحة عن مفهوم التربية من خلال التأكيد على النواحي الانفعالية والروحية والجسمية وعدم الاقتصار على النواحي العقلية فقط.
18- تطبيق نظريات ومبادئ العملية التربوية ومساعدة المعلم على الوصول الى افضل الطرق واتباع احسن الاساليب التي يمكن ان تؤدي الى تحقيق الاهداف المطلوبة .
19- توجيه وارشاد المعلم الحديث العهد بمهنة التعليم من اجل مواصلة جهوده وتشجيعه على الاستمرار في نشاطاته بقصد تحقيق نجاحات اخرى في عمله.
20- افهام المعلم بأهمية التربية وطرائق التدريس في تقديم المادة وعرضها على الطلبة
لان المادة والطريقة متلازمتان ولا يمكن الفصل بينهما
.
21- توحيد جهود العاملين وتعاونهم على تحقيق الاهداف التربوية .
22- حماية المعلم من النقد الجارح وتشجيعه على قبول مساعدة المشرف التربوي
23- الانتقال من تقييم معلومات المعلم الى بناء نظام قيمي لديه
24- تثمين وتقويم المعلم ومعاونته على النمو السليم في الاتجاه الصحيح بالوسائل
الممكنة جميعها.

25- استخدام الوسائل السمعية والبصرية ووسائل الإيضاح الممكنة استخداماً مثمراً مفيداً.
26- الانتقال بالعملية التربوية من التعليم إلى التعلم.
27 - الانتقال من المعرفة إلى تنمية اأنشطة التفكير

أما انواع الإشراف التربوي فهي:

1- الاشراف التصحيحي ( الاصلاحي)
ان من السهولة على المشرف التربوي ان يجد الاخطاء عند زيارته للمدرس ولكن من الصعب عليه ان ينظر اليها بالنسبة لأهميتها في الدرس لذا فأن من واجبه اذا كان الخطأ بسيطاً ولا يؤثر في العملية التعليمية ان يتجاوز عن هذا الخطأ او ان يشير اليه اشارة عابرة وبأسلوب لبق وذكي بحيث لا يسبب حرجاً لمن اخطأ . اما اذا كان الخطأ جسيماً ويؤدي الى توجيه التلاميذ توجيهاً غير سليم فالمشرف هنا يكون احوج الى استعمال لباقته وقدرته في معالجة الموقف سواء مقابلة عرضيه ام في اجتماع فردي يبين له مدى الضرر الذي ينجم عن الاخطاء التي وقع فيها المدرس ثم يصل مع المدرسين الى قناعات راسخة بضرورة التخلص من هذه الاخطاء .

2- الاشراف الوقائي :
وهو عمل مهم في دوام ثقة المدرس بنفسه من خلال الكشف عن الصعوبات والمشاكل التي تعترض سبيله اثناء قيامه بعملية التدريس عن طريق بعض الدلائل التي تشير الى حدوثها وعلى المشرف الذي اكتسب خبرة اثناء اشتغاله مدرساً واثناء زيارته للمدرسين ووقوفه على اساليب التدريس التي يتبعونها ان تكون لديه القدرة على ان يتنبأ بالصعوبات التي تواجه المدرس سواء اكان حديث العهد بالمهنة ام متمرساً فيها ، وهنا تأتي مهمته في ان يتنبأ بهذه الصعوبات وان يعمل على تلافيها والتقليل من اثارها الضارة ، وان يأخذ بيد المدرس ويساعده في تقويم نفسه ومواجهة هذه الصعوبات بنفسه والتغلب عليها .

3- الاشراف البنائي :
يجب ان يرتفع الاشراف التربوي الى مرحلة البناء وان يتجاوز مرحلة التصحيح ، وعلى المشرف التربوي الا يذكر الخطأ او يشير اليه الا اذا كان لديه مقترحات بديلة لإحلال الجديد الصالح محل القديم الخاطئ وبداية الاشراف هي الرؤية الواضحة للأهداف التربوية وللوسائل تحققها الى ابعد مدى ممكن وان يكون تركيز المشرف والمدرس كليهما على المستقبل والعمل على النمو والتقدم.
ومهمات الاشراف البنائي هي :
1- احلال اساليب افضل محل الاساليب غير المستحبة .
2- العمل على تشجيع النشاطات الايجابية وتحسين وتطوير الممارسات الجيدة .
3- اشراك المدرس في رؤية وتحديد ما يجب ان تكون عليه التدريس الجيد.
4- تشجيع النمو المهني للمدرسين واثارة روح المناقشة بينهم.

4- الاشراف الابداعي او الخلاق :
وهو نوع نادر من الاشراف حيث يشحذ الهمم ويحرك القدرات الخلاقة لدى المشرف ليبدل اقصى ما يستطيع في مجال العلاقات الانسانية ، وهو يعمل على تحرير العقل والارادة واطلاق الطاقة عند المدرسين لاستغلال قدراتهم ومواهبهم الى اقصى مدى ممكن في تحقيق الاهداف التربوية ، ويتفق الاشراف الابداعي مع فلسفة المنهج الذي يجعل الطالب محور العمل والنشاط في العملية التربوية ، ويترك له الحرية في اختيار انشطته الخاصة وفقاً لرغباته وميوله واهتماماته ، ويستخدم المدرس فيه التوجيه بالأسلوب نفسه الذي يستخدم أي مصدر من المصادر الاخرى .
وهذا النوع من الاشراف يحقق للمدرس اكبر قد ممكن من النمو الحقيقي اذ سمح له تتبع وتعقب رغباته الخاصة وأتيحت له الحرية والفرصة لتطوير اساليبه التعليمية بنفسه وتشجيع المبادرة والابداع والتجريب لديه من المشرف لكونها من الركائز الاساسية لهذا النوع من الاشراف .
الا ان بعض المشرفين لا يتقبلون او يقتنعون بها لان المدرسين وحسب رايهم يحتاجون الى توجيه او مساعدة في مجال عملهم ليكونوا مبدعين في تدريسهم .

5- الاشراف التمثيلي ( التفويضي)
ويقوم على فلسفة ان المدارس هي مؤسسات اجتماعية ينشأها المجتمع لخدمة وادامة تراثه ومؤسساته ، لذلك ينبغي ان تكون تنظيماتها وفعالياتها الاجتماعية والسياسية مطابقة للتنظيم السياسي والاجتماعي لذلك المجتمع.
وهو نوع نادر قلما يستخدم في المدارس على نطاق واسع في أي مجتمع ، لأنه يعتمد اساساً على عملية الاختيار والتصويت ، فأن الذين يتم اختيارهم لمنصب الاشراف او استبعادهم منه قائماً على هذا الاساس وخاضعاً لعملية التصويت التي يجريها المعلمون في المدارس .
لذا فأن انظمة التعليم التي تستخدم هذه الطريقة في تحديد قيادة الاشراف التربوي تعطي الذين يتم اختيارهم سلطات واسعة وتمنحهم حرية العمل وفق ما يرونه مناسباً .
6- الاشراف الصفي ( الاكلينيكي)
ظهر هذا الاتجاه على يد " كولد هافر ومورس كوجان وروبرت اندرسن " الذين عملوا في جامعة هارفارد في اواخر الخمسينات واوائل الستينيات من القرن الماضي . وقد جاءت تسميته نسبة الى الصف الذي هو المكان الاصلي للتدريس . وهو يركز على تحسين عملية التدريس في الصف ، معتمداً على جمع المعلومات الدقيقة عن سير عملية التدريس
في الصف
.
وقد كان الهدف الرئيس من عملية الاشراف الصفي هو منح المدرس الفرصة لينال
( تغذية راجعة ) معلومات راجعة تمكنه من تطوير مهارات التدريس التي لديه
( Gogan-973.836)

1- الاشراف التطوري:
يعود ظهوره الى الدكتور " كارل جلكمان " والفرضية الاساس فيه هي ان المدرسين راشدون ، وانه يجب على الاشراف الاخذ بعين الاعتبار طبيعة المرحلة التطورية التي يمرون بها . فعلى المشرف التربوي ان يعرف ويراعي الفروق الفردية بين المدرسين (Glickman-1998-p.3) .
ولعل اهم مميزات الاشراف التطوري مراعاة الفروق الفردية بين المدرسين ، بحيث انه لا يجب على كل المدرسين الخضوع لعملية اشراف واحدة ، الا انه في الوقت نفسه يحتم على المشرف الزام المدرس بأسلوب معين من الاشراف ، بالإضافة الى ان وضعه في فئة الاسلوب المباشر قد يجعله يظهر امام بقية زملائه على انه اقل ذكاء او نضجاً منهم .
2- الاشراف التنوعي :
يرجع تطوير هذا النمط الى " ألان كلاثهورن " ويقوم على فرضية بسيطة وهي ما دام المدرسين مختلفين فلا بد من تنوع الاشراف . فهو يعطي المدرس ثلاث اساليب إشرافية لتطوير قدراته وتنمية مهاراته ليختار منها ما يناسبه . وقد يكون هناك تشابه بينه وبين الاشراف التطوري ، الا ان الفارق بينهما هو ان الاشراف التنوعي يعطي المدرس الحرية في تقرير الاسلوب الذي يريده او يراه مناسباً له ، في حين ان الاشراف التطوري يعطي هذا الحق للمشرف .(Glathhorn-1990-p.4)

7- الاشراف العلمي :

يعرف الاشراف العلمي بأنه " اكتشاف القوانين التربوية وتطبيقها من خلال عمل المعلم وامكانية القياس الموضوعية للسلوك المرتبط بالتعليم الفعال
( عبد الرحمن كاظم – 1992 – 10)
.
يهتم هذا النموذج باستعمال الاختبارات والمقاييس في دراسة الظواهر والمواقف التعليمية المختلفة ويعتمد على الاحكام الموضوعية عند الحكم على المعلمين بدلاً من الاحكام الشخصية التي يصدرها المشرف وهذا يتطلب من المشرف ان يمتلك الكفاية في استعمال الاختبارات والمقاييس .
ان استعمال هذا النوع من الاشراف يتطلب اولاً فهم المشرف والطالب للأهداف المطلوبة ويتطلب تحديداً واضحاً لمهام وواجبات العاملين في هذه العملية جميعهم ، فضلاً عن وجود مستويات موضوعية ومحدودة ومعروفة للحكم على مدى تقدم عملية الاشراف ومن ثم استعمال نتائج هذه لتحسينها وتطويرها ( حكمت البزاز – 2000-16).
وفي هذا الصدد اشارت (Oliva) الى اهمية امتلاك المشرف لأنواع معينة من المعلومات والمهارات وصفات شخصية معينة بهدف اداء مهمة بطريقة فعالة ، ليعمل بطريقة منسجمة مع كل العاملين في الميدان التعليمي ، فالدور الذي يقوم به المشرف التربوي يمكنه من مساعدة المعلمين في فهم انفسهم وادراك مواطن القوة ، ويساعدهم في ايجاد المداخل لمعرفة نواحي الضعف ويعد ذلك التحدي الكبير فيما يخص المشرف مما يتطلب منه مهارة فائقة (Oliva-1976-140).
ان اعتماد المشرف على الحقائق العملية والمشاهدات الميدانية والتشخيص الدقيق للعوامل المؤثرة في عمله ، واستعمال ادوات البحث والقياس كالاختبارات المقننة والاساليب الاحصائية المعتمدة في عمله ، سوف يتم من خلالها التركيز على الاهتمام بالنواحي الكميه من التعليم اكثر من النواحي النوعيه ، ويحاول ان يخضع الطبيعة الانسانية للمدرس الى مقاييس عملية مجرده لا تقبل المرونة او المطاولة ، بالرغم من دقة وعلمية هذا النوع من الاشراف.
ويتميز الاشراف العلمي بالخصائص الاتية
( الشمراني واخرون -2002-3) .
1- انه عملية قيادية تتوافر فيها مقومات الشخصية القوية التي تستطيع التأثير في الطلبة وغيرهم ممن لهم علاقة بعملية البحث العلمي وتعمل على تنسيق جهودهم ، من اجل تحسين تلك العملية وتحقيق اهدافها .
2- انه عملية تفاعلية تتغير ممارستها بتغير الموقف والحاجات التي تقابلها ومتابعة كل جديد في مجال البحث والتقدم العلمي .
3- انه عملية تعاملية في مراحلها المختلفة ( من تخطيط وتنسيق وتنفيذ وتقويم ومتابعة ترحب باختلاف وجهات النظر ، مما يقضي على العلاقة السلبية بين المشرف والطالب ، وينظم العلاقة بينهما لمواجهة المشكلات البحثية وايجاد الحلول المناسبة .

8- الاشراف الديموقراطي:
وهو يفسح المجال لجميع العاملين في المؤسسات التعليمية ، واعطاءهم الحرية للمناقشة وابداء الرأي ، ويمنح الفرص والمناسبات لكل من يجد في نفسه القدرة على العمل والابداع ، ويقدر اهمية التعاون ويشيع في نفوس المدرسين روح التسامح ويجعل من المؤسسة التعليمية وسطاً ملائماً لنمو شخصياتهم وقيامهم بالتدريس وفق الاسلوب الذي يرونه ملائماً وفعالاً.
الا ان هذا النوع من الاشراف لا يتضمن حزماً ولا يمثل قيادة واضحة وليس فيه الحدود والضوابط ما يجعل المعلم على السير بمقتضاها ليحقق له الاهداف والغايات التربوية
التي ينشدها .
وقد يقود الى التسيب والفوضى او يسمح بعدم الشعور بالواجب والمسؤولية فتنعدم فيه
حقوق وواجبات الرئيس والمرؤوس على حد سواء ( دمعه وهداد – 1975-39).

9- الاشراف الاوتوقراطي :
وهو اسلوب غير صحيح لكونه لا يفسح المجال امام المعلم لطرح الرأي والمناقشة من اجل تطوير العمل ، لهذا يرى المشرف نفسه المسؤول عما يجب ان يقوم به المعلم واقتراح ما يجب ان يعمل ومتى وكيف ؟ وعليه ان يفتش المعلم ويراقبه ويحاسبه على ما يقوم به من انشطة ليتأكد مما اذا كان هذا المعلم طبق اوامره ام لا لكونه الشخص الوحيد الذي يعرف الجواب.


Hi]ht hgYavht hgjvf,d ,Hk,hui lkih gglavt lihvhj kh]v g[ldu lvpgm lshu]m arial lug,lhj k/hl luhg[m lti,l hgill hgl]hvs hgHsjh` hglujl]m hgluvtm hlhl hghj[hi hghavht hgjd hgjp]d hgj]vds hgjvfdm hgjt;dv hgoghr hgp]de hg[]d] hg];j,v hgwuf hgau,v hg,rj hg`d hg'fdum hg'fdudm hg'vr hgr]vhj hgr,m hekhx hpsk hsjo]hl hujlh] htqg eghe jk/dl jpsdk jsj'du fsd'm j;,k fudk jy`dm jrvdv oghg dpjh[ []d] dsff drqd ;glh ugdi tgstm ,lfh]z ,hghulhg ,hgfdzm ,[,] ,wthj `;hx rdh]m