
هذه ليستْ على غرار :
رائعة
" مطر
" :
أنا لو كنتُ رئيساً عربياً ..
لحللتُ المشكلة ..
ولأرحتُ الشعب مما أثقله
" !!
في الاتجاه فقط والمبنى ..
لكنها على غرارها في المعنى ..
كتب
" العرفج
" في زاويته ، في جريدته
" المدينية
" مايلي :
" ... ومِن عَجائب المُجتمعات أن الرَّجُل قَد يَتشبّه بامرَأة، وهُنا سأبُوح بسرٍّ، أُصرِّح بهِ لأوّل مَرّة، لأنَّه قَد انتهَى قَبل رُبع قَرن، وهَذا السِّر يَكمن في أنَّني كُنتُ أُراسِل الصُّحف مُحاولاً نَشر كِتَاباتي السَّخيفة، التي كَانت مِن سَخافتها تتّجه مُباشرة لتُشكِّل غِذَاءً للنّفايات..!
هَذا الإحبَاط جَعلني أبتَكر طَريقة جَديدة حِين قُلتُ لنَفسي: يا أحمد، يا وَلد يا فنَّان، لمَاذا لا تَكتب، وتُراسل الصُّحف عَلى أنَّك فَتَاة، لتَرى كَيف تَسير الأمور؟!
ونَظراً لأنَّني في ذَلكم العَهد كُنتُ أسكُن في المَدينة المُنيرة، اخترتُ اسم «ليلى المدني»، وإن كَان هُناك خَطأ في النّسبَة، لأنَّ المَنسوب إلى المَدينة يُسمَّى «مَديني» لا «مَدني»، المُهم، عِندَما وَصَلَت رَسَائلي الأُنثويّة للمُحرِّرين، بَدَأت الزَّفَّة والطَّبطبة عَلى قَلمي، والاهتمَام بكِتَابَاتي الكَسيحة، مِن خِلال الإخرَاج، ومَوقع النَّشر، والرّسومَات المُصاحبة، ووَاصلتُ هَذه المَسرحيّة حتَّى وَصلتُ إلى قَناعة مَفادها: أنَّني قَد أكتب شَيئاً جَميلاً..!
هَذه القصّة كُنتُ أتوقَّع أنَّني العَبقري الوَحيد الذي تَوصّل إليها ومَارسها، ولَكن الحَقيقة تَقول غَير ذَلك، فمَا أنَا إلَّا مُقلِّد كَسول لجيلٍ فَعول، فَعلها قَبل أن أفعَلها، حيثُ تَقول الكُتب الأدبيّة: إنَّ هُناك بَعض الأُدبَاء الذين تَخفّوا ورَاء أسمَاء نِسائيّة في بداية مشوَارهم، كالكَاتب «أحمد السّباعي»، الذي كَتَبَ باسم «فَتاة الحجَاز» في جَريدة «صوت الحجَاز»، والشَّاعر العِرَاقي «جميل الزهاوي» الذي وَقّع كِتَاباته في فَترةٍ مِن الفَترَات باسم «ليلى»، والقَاصّ «إبراهيم البيروتي» الذي كَتَب بَعض روَاياته باسم «مي الصغيرة»، كَمَا كَتَب «إحسان عبدالقدّوس» مِئات المَقالات المُوجَّهة للمَرأة تَحت تَوقيع «زَوجة أحمد»، ولمَّا ذَاع سرّ الاسم أصدَرها في كِتَاب بنَفس الاسم..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّني تَركتُ الكِتَابة بحرُوفٍ أُنثويّة؛ خَوفاً مِن وصف أحدهم لي بالتشبّه بالنساء، حتَّى في القَضايا الأدبيّة.. وكَثيرٌ مِن الأُدباء يَفصل بَين الأدَب النِّسائي والأدَب الرِّجالي، حتَّى لا يَحدث ما لا يُحمد عُقباه..!
حَقًّا، لَيس الذَّكَر كالأُنثَى، حتَّى في الكِتَابةِ والنَّشر، والمُعاملةِ الحُسنى..!!! "
فأقول :
لم تستمر ياأحمد في المنتديات وفيس بوك لتشاهد بنفسك عشرات الكتابات
" النونية
" تؤمها عشرات الإعجابات الذكورية !!
مقابل مشاركة ذكورية يدخلها على حياء معجبة
" نونية
" !!
لم تشاهد بعض الموضوعات التي تعجب من مناقشتها أصلا ، لسطحيتها ، وبها تُدبّج الكلمات لامتداحها !!
لم تقرأ عشرات مما يسمينها
" قصيده
" ، والتي من الأفضل أن تُسمى
" عصيده
" ، وبعدها مديحٌ يكاد يصل بالشاعرة إلى مصاف
" الخنساء
" !!
لم تستمر ياأحمد - وهذا أفضل لك ولراحة بالك وأعصابك ، كيف ترى هيمنة الحرف الأنثوي الركيك ، لمجرّد أنّه يحمل نون النسوة !!
حقّا فغلت ياأحمد بابتعادك عن هذه الساحات التي سيطر فيها الاتجاه النسوي ، فقط لأنه يحمل عالما من الجذب المتستر تحت مسميات نسائية ، لاتعلم حقيقتها !!
حقّاً ياأحمد .. وليس الذكر كالأنثى .
* هذا لاينفي بأي حال من الأحوال وجود مشاركات نسائية راقية ومتميزة ، ومن يقول خلاف ذلك فهو يعيش عيشةً جاهلية ، مع أن الموضوع أصلا لايناقش ذلك بتاتاً .
Hkh g, ;kj " Hken gpggjE hgla;gm