رعى سمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية
اليوم انطلاق فعاليات ملتقى المسؤولية الاجتماعية تجاه المرضى وذويهم
بتنظيم من جمعية «ترابط» الخيرية لرعاية المرضى بالمنطقة، وبالتعاون مع
مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، وهذه الرعاية الكريمة من لدن سموه
للفعاليات تنم بوضوح عن الرغبة الملحة في دعم فاعلية المسؤولية الاجتماعية
تجاه المرضى من الأفراد والمنشآت، وتدل من جانب آخر على دعم مبادئ وأسس
التكافل الاجتماعي كما جاءت في نصوص الشريعة الإسلامية الغراء وسنة
خاتم الأنبياء والرسل عليه أفضل الصلوات والتسليم فالرعاية إنما تنم عن السعي
الحثيث لترجمة تلك النصوص من الكتاب والسنة ليغدو ذلك التكافل المنشود سمة
واضحة يعرف بها المجتمع السعودي الذي يستقي من تلك النصوص جرعات
تشعره بمدى مسؤولية أفراده عن المرضى ومواساتهم والوقوف إلى جانبهم؛
لتجاوز أزماتهم الصحية.


ولاشك أن جمعية «ترابط» الخيرية كغيرها من الجمعيات بالمملكة تستشعر أهمية
دورها تجاه تلك الشريحة
من شرائح المجتمع فتقوم بأدائه على أكمل وأفضل وجه، ولعل من الملاحظ
والمشاهد أن تلك الجمعيات-
بما فيها جمعية «ترابط» مدار البحث- خطت بسرعات فائقة خلال السنوات القليلة
المنفرطة لتطوير أعمالها
الخيرية الموجهة لتلك الشريحة أو غيرها من شرائح المجتمع السعودي الذي يفخر
ويعتز بجهود تلك الجمعيات
التي تحظى برعاية وعناية واضحتين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وتلك الخطوة
المتسارعة من التطوير
والتحديث في آليات تلك الجمعيات انعكست ايجابا على استكمال الرسالة الإنسانية
الكبرى التي اضطلعت
بها ومازالت تؤديها بروح من المسؤولية الوطنية التي يشعر بها رؤساء مجالس ادارات
تلك الجمعيات وأعضاؤها.

ولعل «الترابط» الذي أوجدته الجمعية التي يرعى سمو أمير المنطقة الشرقية فعالياتها
اليوم بين مرضى المنطقة وقطاعات المجتمع أفرزت جملة من المردودات الطيبة
التي أدت إلى التسابق لدعم ومساعدة تلك الشريحة ماديا ومعنويا، والعمل على تسهيل
وتسريع علاجهم واحاطتهم بالعناية الكاملة إلى أن يكتب الله
لأفرادها الشفاء والعافية بعونه وتوفيقه، وقد أبلت جمعية «ترابط» بلاء حسنا في
سعيها الدؤوب لتسليط الأضواء على الدعم السخي من قبل المنشآت الصحية التي مازالت
تشجع مختلف المسارات الهادفة إلى تحقيق المساهمات الفاعلة والمؤثرة في سائر البرامج والمشاريع الصحية الخيرية، وحث كافة القطاعات
لتحمل مسؤولياتها الوطنية بتوفير الأموال اللازمة لتلبية احتياجات المرضى وذويهم،
وهذه خطوات مباركة على طريق تحقيق المشاركة الاجتماعية لمختلف القضايا الصحية،
انطلاقا من تحمل مسؤولية كبرى تجاه
تلك الشريحة التي يحتاج أفرادها للعناية الطبية اللازمة؛ ترجمة لمبادئ التكافل المتكامل بين
صفوفهم لعلاجهم والرفع من معنوياتهم على طريق العافية والشفاء باذن الله.
ويبدو واضحا للعيان أن واقع المسؤولية الاجتماعية يحتم على أجهزة القطاع الخاص في
المجتمع دعم كافة
التوجهات الخيرة؛ للوصول إلى بناء الاستراتيجية التي يطمح المسؤولون عن تلك
الجمعية الخيرية تحقيقها
على أرض الواقع، وهي مرتبطة بشكل جذري ومباشر - وفقا للملتقى مدار البحث
أو غيره من الملتقيات -
بادارات المسؤولية الاجتماعية بكافة أجهزة القطاع الخاص لاسيما أولئك العاملين
في المجالات المتعلقة بخدمة
المرضى سواء عبر الجمعيات الخيرية أو عبر الفرق التطوعية ، فالمسؤولية المناطة
بأجهزة ذلك القطاع حيوية للغاية، وترجمتها إلى خطط عملية قابلة للتنفيذ أمر يستدعي
تضافر الجهود؛ سعيا وراء تحقيق تلك
الاستراتيجية التي تصب في قنوات السعي لتحمل رسالة إنسانية تجاه المرضى
وذويهم في مجتمع عرف بمسارعة أفراده وأجهزة قطاعه الخاص لفعل الخير
بكل صوره ومسمياته وأهدافه السامية الكبرى.


المصدر : جريدة اليوم السعودية
المسؤولية الاجتماعية والرسالة الإنسانية 12958


hglsc,gdm hgh[jlhudm ,hgvshgm hgYkshkdm 3333 lgjrn gg,w,g khdt lfh]z lojgt lsjatn arial Htqg hggi hgHldv hglg; hglk'rm hglj;hlg hgl[jlu hglvqn hgYsghldm hgHtvh] hghsjvhjd[dm hgfvhl[ hgohw hg]ul hgd,l hgvuhdm hgwpdm hgsu,]d hgathx hg;hlgm hgtvr hg`d hk'ghr hg'fdm hgrdh]m fhgllg;m fo]lm fa;g oghg [ludm dpjh[ [vd]m dvun duvt o',hj shzv ulgdm ugdi uf]hgu.d. ,vhx 'vdr rk,hj