مراحل تطوّر الجودة Fa-fe2d65bea5.jpg
لقد تبلورت الأفاق التاريخية لحركة إدارة الجودة الشاملة في اليابان
ثم في الولايات المتحدة الامريكية وقد كان القطاع الصناعي محور التطور
التاريخي لها ثم امتدت سبل تطبيقها في كافة الميادين الاقتصادية
الأخرى إذ شملت القطاعات الإنتاجية و والخدمية على حد سواء
وقد اتسم مفهوم الجودة الشاملة بتطور تدريجي حتى اصبح الآن مدخلاً
شامل لكافة الابعاد المقترنة بتقديم السلع والخدمات ابتداءً من التعامل مع
الموردين وحتى وصول السلع إلى المستهلك الأخير .


وهناك أربع مراحل تاريخية ( يقترحها جارفين) كمقياس لمراحل تطوّر
الجودة وهي كالتالي
:

المرحلة الأولى - الفحص :
امتدت هذه المرحلة من القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين في الغرب.
في هذه المرحلة كان التركيز على التحديد الواضح لمواصفات المنتج بالإضافة إلى
تحديد الخطوات اللازمة لصنع المنتج وكانت أدوات القياس هي وسائل المفتشين
للتمييز بين المنتجات الجيدة والرديئة وجدير بالذكر أن النظرة السائدة للجودة في
هذه المرحلة كانت تذهب إلى أنها مشكلة يجب حلها لضمان تماثل المنتجات.

المرحلة الثانية – ضبط الجودة :
وامتدت من العشرينيات من القرن العشرين حتى الخمسينيات منه. وهنا تم التركيز
على حاجات الزبون وتحديدها من خلال الابعاد المتمثلة في جودة التصميم وجودة
المطابقة، ولتحقيق ذلك ركزت هذه المرحلة على عمليات الفحص والوقاية التي
بإمكانها تحسين الجودة والوصول بالمنتج إلى درة المطابقة بين ما تم تصميمة وبين
ما يرغب به الزبون. كل ذلك يجب أن يتم في حدود التكلفة التي تناسب الزبون.

المرحلة الثالثة - توكيد الجودة :
وامتدت من الخمسينيات حتى الستينات، ومع استمرار النظرة للجودة على أنها
مشكلة تتطلب إخلاصاً، إلا أن التوجيه أخذ منحنى أكثر قدرة على المبادرة ،
بالإضافة إلى ذلك أصبحت المسؤولية لا تقتصر على إدارة واحدة تتحكم بالجودة
حيث أدركت المنظمات إن الجودة ينبغي أن تكون مسئولية المنظمة إذا أريد
الحيلولة دون تدنيها. وفي هذه المرحلة أصبحت الجودة جزاً لا يتجزأ من
خطط المنظمة وأصبح تنسيق الجودة بين الأقسام والمجموعات المختلفة على
رأس الأولويات .

المرحلة الرابعة – إدارة الجودة الشاملة :
وهي ملائمة المنتج للمتطلبات الكامنة وتمتد حتى وقتنا الراهن وهنا قد تم التركيز
على حاجات ورغبات الزبون التي لم يدركها بعد وهي الصفات التي في حالة غيابها
لا تعتبر ضمن أبعاد مستوى رضا الزبون لكن في حالة وجودها فأن مستوى
الرضا لديه يزيد. ويدعو التوجه في هذه المرحلة إلى النظر للجودة ليس فقط
من وجهة نظر المنظمة، لكن أولاً وأخيراً من منظور الزبون المتلقي للخدمة.
مراحل تطوّر الجودة froty-19424bf6b0.jpgمراحل تطوّر الجودة froty-19424bf6b0.jpgمراحل تطوّر الجودة froty-19424bf6b0.jpg


lvhpg j',~v hg[,]m gg[,]m lk/,v Y]hvm Hvfu Hvd] la;gm H;ev hglkj[ hglsc,gdm hgehgem hgehkdm hgjv;d. hgjwldl hgvqh hgahlgm hgtpw fhg[,]m jhvdodm jpsdk j;,k j,;d] oghg dkfyd p],] d.d] ,hg,rhdm ,[im ,d]u, ,[,]m