قالوا.. إنها آخر اللحظات.. قلت : تلك سويعات خفنا أن نحس بها.. قالوا.. إنها آخر الكلمات.. قلت تلك التي ستبقى دليلاً لهم..
قالوا.. إنهم راحلون قلت: من هنا انطلقوا و سيعودون...
بكل دمعة وفاء لإراداتكم القوية.. وبكل الحب.. بكل مشاعر الود الفياضة.. و بكل وعود اللقاء.. أقول لكم سيداتي سادتي.. إلى لقاء قريب.. عشنا سوياً لحظات يفخر التاريخ بتسطيرها.. إنه ليس بوداع/ إنه عهد بتجديد اللقاء.. فأهلا بكم في بيتكم... مركزكم.. سندكم.. و عونكم بعد الله عز وجل.. رسالتنا هي تحدي العالم بكم.. و نيل البطولات العربية بفكركم.. لسفراء التنمية المبادرون أقول.. قلوبنا لكم مفتوحة.. ومهما ابتعدتم و مهما فصلتنا عنكم الحواجز... سنبقى في نبضكم.. نحن واثقون من ذلك.. حفرنا في ذكرياتكم الانتماء.. و زرعتم في قلوبنا الصفاء.. سفراء الجيل الأول من هنا انطلقتم.. و ببركة الرحمن سيصل جوهركم الغني للعالم.. لن أقول وداعاً ... لكن / سأقول نحن بكم ..و لكم ..و معكم لآخر المشوار..
كلمة الأستاذ خالد الحربي مستشار مركز الملكة للإشراف التربوي والتدريب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علَّم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم , والحمد لله الذي أرسل إلينا خير مخطِّط ومهدِّف , وأفضل من سعى لتحقيق أهدافه وغاياته , في سيرة عطرة نتعطّر بطيبها , ونسلك طريقها ؛ لنعيد مجداً انبلجت شعاعات شروقه في فجرٍ قريب , فصلاة ربي وسلامه عليه , أما بعد : عاش مركز الملكة للإشراف التربوي والتدريب طيلة ثلاثة أيام , متوشحاً وشاح العز والافتخار , كيف لا وسفراء التنمية اختاروه منطلقا لمشروعهم ونقطة بدء في تنفيذ إستراتيجياته فمرحبا ً بهم في أرض الخير والعطاء أرض المملكة العربية السعودية , وشكراً لهم على هذا الاختيار . كما تشرف بحضور شخصية فذّة فريدة مؤثرة جداً حطَّت رحالها في باحاته , وفاح أريجها في أجوائه بطيب تعامل ورقي علم وتواضع أخّاذ . سردت في بداية مشوارها معنا رحلتها الشاقة والتنقل من بلد إلى بلد ومن قطر لآخر حاملةً معها رسالة سامية آمنت بها وسعت لتحقيقها ونشرها , غير آبهة بعناء السفر وجهد الترحال . شخصية قدمت رسالتها بوضوخ , وأكدت على وصول أفكارها بألفاظ التأكيد والوصول مقتبسة ضمنياً قول الرسول الكريم ( ألا هل بلغت ؟ ألا هل بلغت ؟ ). وما أن انتهت من آخر كلمة في محتوى رسالتها حتى تحولت هذه الرسالة إلى أمانة في أعناقنا .
أيها الأحبة الكرام يا من حملتم أمانة عظيمة سامية مجيدة , أنتم أهل لحملها وتبليغها , فقد رأيت في أعينكم رجالاً , واستمعت إلى كلماتكن نساء , ما تجاوز حدود الانضمام إلى سفراء التنمية , والعمل على حصد نقاط التميز والظفر بمميزات المشروع ؛ لقد تجاوزتم ذلك إلى رؤية أكبر هي إعداد نشء قادر على التخطيط لتحقيق أهدافه وتحويل أحلامه إلى واقع ملموس , وصنع جيل يحمل راية الريادة لأمته على منابر العالم أجمع . فشكراً شكراً لهذه الشخصية صاحبة الرسالة والمتمثلة في شخصية الدكتور / محمد مايمون , حفظه الله ورعاه . كما يتقدم مركز الملكة للإشراف التربوي والتدريب بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ المستشار / محمود الحسن المشرف العام على برنامج سفراء التنمية بالمملكة العربية السعودية سائلاً المولى ـ عز وجل ـ أن يوفقه لما يحبه ويرضاه . كما لا ينسى أن يقدم شكره لمن يعمل خلف الكواليس من ترتيب وتنظيم وتنسيق الأستاذ المدرب / سمير أمان . جعل الله في كل خطوة يخطوها كل خير وبركة وإحسان . أيها المبادرون والمبادرات سفراء التنمية بحضوركم ازدان مركزنا فخراً وبثقتكم منزلة , وكلمات التقدير لن تفيكم قدركم , فقد تفضلتم بزيارتنا فإن حصل الرضا فلله الحمد والنعمة , وإن كان من قصور فأنتم أهل العفو والمسامحة والاقتدار .
أيها الإخوة الكرام والأخوات الفاضلات : إيماناً من مركز الملكة للإشراف التربوي والتدريب برسالته في تهيئة الكوادر لتقديم مهارات التدريب , وإفادة أبناء وطننا الغالي الكبير يسره أن يخفف عنكم حمل أمانتكم فقد قررت سعادة الدكتورة / فاطمة شرف رئيسة مركز الملكة للإشراف التربوي والتدريب فتح أبواب المركز لكل مبادر لتقديم برنامج التخطيط الإستراتيجي الشخصي , وتسهيل كل مهامه في ذلك .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أعجبتني جداً الصوره هذه ربي يسعدكم ويوفقكم يارب السعادة واضحه في وجوه الجميع يارب لك الحمد والشكر يسعدكم ربي .. قعدتكم ولا أروع!! أحلى الزهور لأغلى المدربين والمدربات ربي يحفظهم
ربي يجزيه عنــــا خير الجزاء أستاذنا الفاضل .. لن ننســـــــــاك أبداً..
لن أنسى تلك الدعوات الصادقة لك التي سمعتها بدوام الصحة و العافية..
لن أنسى التفاف الكل حولك ملكة تنعم بعطاء الثقة و دعم الألفة..
لن أنسى توديع الجميع لك بكل تلك المشاعر الطيبة الحنونة..
الحفل برغم بساطته إلا أنه جمع القلوب و الابتسامات و الدمعات..
كل المدربات السفيرات دمعت عيونهن مع نشيد الرائعة سعاد..
نشدت لنا نشيداً في الوداع كان ملهماً وفياضاً بالحنين..
قدمت لنا الرائعة وجنات عربون محبة أخير لتترك اثراً في الوجدان يمكث..
سمعت مناقشات رائعة و شهدت مناظرات ذكية..
عشت أياماً من تداول العلوم و الخبرات و الثقافات..
لن أنسى تلك المشاعر التي طغت علينا جميعاً لحظة الوداع..
شيئاً ما كان يصول و يجول في المكان.. أشياء عدة ربما..
كأنه الود يصاحبه الوعد .. تلازمهما البراءة .. تعطرهما سلامة النية .. تزين ذلك كله بحلو الوجوه وقوة الأخوة..
طاقات التسامح شهدتها و جاذبية الشخصية تعلمتها .. قوة الأداء وقفت على تمكنها..
تنمية الفكر و التسلح بالمبدأ.. عاهدتها..
إنهن رائعات و الأحلى و الأروع تواجدهن في محفل واحد..
رعاهن الله و ووفقهن لخير هذا الوطن العربي الكبير..
أخيراً..
أشكر كل من ساعد في رسم تلك الايتسامة البريئة على الوجوه.
أسماء - حسنه - هدى - صالحه
جنود الكواليس أنتم..
عبدالعزيز - داليه - جواهر
رعى الله أناساً سهروا منتجين و أضحوا عاملين ..
رعى الله فكراً تحدى الأيام لإبراز دور المركز المستضيف الفعال...
رعى الله أناملاً نسجت لوحات الأمل و الشعاع الود على بساط الواقع..
فريق عمل استثنائي و تشرفت وفخرت بتواجدي بينكم..
دمتم لنا و بعطائكم الفاخر نستمر في تصدر القمم بإذن الله..
الوالد/ أسامه شرف
مستشاري أنا الشخصي و أقدم سفراء الحب و التنمية و العطاء أقول:
رعاك الله في السراء و الضراء فبصافي ابتسامتك و هدوء سريرتك نمضي قدماً ..
أ. سمير - أ. خالد..
لكما نكن الولاء و الاحترام و لحسن التنظيم و كفاءة الفعل نحي فيكم الالتزام و التنظيم
ماشاءالله
لم يعد للحرف أي موضع بعد حديث شمـس المتلألأ بكل معاني الإمتنان..
كلماتك الضافية أيتها الملكة المتفرده خير ود و تذكار يحملونه معهم ..
أيامٌ من جمال كان بديعاً .. و كعادة الجمال مرّ سريعــاً
أحاطونا علماً و احتوونا فكراً .. واتخذو على عاتقهم عهداً ..
بغرس تلك البذور أسساً .. بأيديهم وسواعدهم للمضي قدماً ..
كلمات الشكر لن توفي .. وعبارات الإمتنان من طوعها تحكي
كل ما نرجوه غداً .. أن نحظى بالشرف للإلتقاء مجدداً
ونكون سوياً ممن يخط لهم طريقاً من نور .. من علم .. بإقتدار
كل الكلمات تعجز عن وصف الملتقى من كل النواحي من بداية الفكرة إلى التنفيذ و الاستضافة إلى الحضور المتميز و الفعال و الختام الرائع الجميل لا أقول سوى أن يحفة الله كل من قام وعمل وسهر ونظم واستضاف وقدم ولو شيئا يسيرا لهذا الملتقى الرائع