النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الى متى هذا الاسلوب؟

مقال اعجبني للتأمل ! أريد قبلة استيقظ في السابعة صباحاً , أيقظ والدته... لم تستيقظ , بكى

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 93
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 21
    التقييم: 50
    الدولة : طيبه فديتها

    افتراضي الى متى هذا الاسلوب؟


    مقال اعجبني







    للتأمل ! أريد قبلة



    استيقظ في السابعة صباحاً , أيقظ والدته... لم تستيقظ , بكى ( ماما أبي فطور ) , صرخت في وجهه : فطور الحين؟ أقول رح نام !... هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب ! فتح التلفاز... وجلس قليلاً... ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع... أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور ! سقط وأسقط معه بضعة أكواب وصحون ! استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى... اختبأ تحت طاولة الطعام أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر : ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور! ... هرب من الخوف ولم يأكل.



    الساعة الثانية عشرة ظهراً أعدت الوالدة الإفطار ! أكل بشراهة... واتسخت ملابسه... نظرت إليه وصرخت : أنت غبي ما تعرف تأكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟ اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل ولم يكمل إفطاره



    الساعة الثالثة ظهراً... عاد والده في من عمله... فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والده عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا... وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا... كان الوالد مستلقياً على السرير... قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟! حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين فإذا به ( في سابع نومة )



    الخامسة عصراً... اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل... وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه... وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة سحبته والدته... من يده بشدة وقالت : ما قلت لك يا... لا تدخل... تبي تفشلني ! رح عند التلفزيون , ولاّ رح العب مع عيال الجيران.



    الثامنة مساءً... عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة... وعلا صوته بالبكاء... رأته الأم ورفعت صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل) وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) ! لكنها ضربته قبل أن يتحدث



    التاسعة مساءً... جاء الوالد , واجتمع مع عائلته للعشاء.. أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران... لكنه كلما همّ بالكلام قال له أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك.



    العاشرة مساءً... نام الصغير أمام ألعابه... فأتت الوالدة لتحمله , وأمطرته بقبلاتها الحارة , ثم تمتمت : أحبك يا أشقى طفل في العالم ! ضحك الأب وقال : صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه.



    والسؤال المهم : هل هذه تربية؟ وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟! وحتى متى سنظل نربي أبناءنا بهذا الإهمال و التساهل ا؟! ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟.

    hgn ljn i`h hghsg,f?

    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 15,992
    التقييم: 12879
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي


    [align=center]
    نثّمن إضافاتكم الغنية للملتقى ..
    يا كيمستري قير
    يضيء بجواهركم تاج الملكــــــة ...،،


    [/align]
    توقيع

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة

    افتراضي رد: الى متى هذا الاسلوب؟


    ::

    ::

    أحبك يا أشقى طفل في العالم .. !

    ***************

    لا أعتقد أن هذا حب..!

    لا أعتقد أن هذا اهتمام..

    إنما هو اللامبالاة و اللامسؤولية..

    شخصية الطفل التي بدأت تتبلور الآن و مكتسباته البيئية و النفسية التي سيواجه بها العالم فيما بعد ستتشكل بلا موجه و بلا راعي و بلا قيود و لا أحكام و لا قوانين و لا مبادئ..

    عوائق يبنونها داخل عقلية الطفل تجعله غير قابل للتداخل مع أنماط الشخصيات الأخرى و حواجز يثبتونها تجعله مغلق العقل و غير قابل للتعاطي مع الحياة مستقبلاً..

    لن يفيق أمثال هؤلاء الآباء إلا بعد دخول أبنائهم معترك الحياة.. إلا عندما يجدون ابنائهم في مهب الرياح وقد طلق أحدهم زوجته أو أهمل الآخر أطفاله و حدث لهم مكروه غير قابل للإصلاح..

    تربية هذا النوع من الأباء ماهي إلا نتيجة مترتبة و حتمية لتربيتهم هم شخصياً.. خطأ يتكرر تتابعاً جيلاً وراء جيل.. هم تربوا على هذا النمط أيضاً.. و الآن سيشكلون النشء الجديد بنفس الأسلوب..

    لا نستطيع تداركهم إلا بما نسميه توعية جماعية و محاضرات عائلية و اجتماعات أسرية مع أخصائئين نفسيين و استشارييين في التنمية الأسرية..

    بدأت حملات كثيرة و في مختلف المدن بشعارات كهذه و بعضها تتخذ من المدارس الخاصة قاعدة لها.. ولكن نحتاج لمجهود أكبر و توعية أشمل..

    حضرت إحدى تلك الدورات التي اهتمت ببعض الفئات العمرية في إحدى المناسبات المحلية..

    و أستطيع القول أن هذه طريقه ناجحه جداً..

    نستطيع ايضأ أن نعالج الوضع بتوعية بنات و أمهات المستقبل و ذلك بإنشاء المراكز الإجتماعية و المؤسسات الخيرية التي تدعمها قنوات تربوية و أكاديمية و تعليمية لنصح الفتيات المقبلات على الزواج و الارتباط..

    وسيكون هذا العمل ناجح جداً لو اتجه أيضاً لشبابنا و رجالنا..

    يجب أن نسلح القنوات التلفزية ببرامج قوية.. يجب أن نفرض على المراهقين الاستماع لمحاضرات نفسية و اجتماعية متخصصة..


    يجب و يجب و يجب...

    أن نستيقظ قبل فوات الآوان..

    ...

    ..


    أشكر موضوعك الذي أحزنني و أطلق العنان لقلمي كيميائيتي المفضلة..

    ننتظر باقي الأراء..
    توقيع
    كلماتي في الحب.. شعر وفاء
    مدرستي في الحب.. شموخ و كبرياء
    هبتي للحب.. أمواج عطاء
    دمعاتي على الحب.. قطرات صفاء
    لحني في الحب.. معزوفة علياء
    بحري في الحب.. للعاشقين فضاء
    ===========

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة