يصنع القلق ملامح خائفة، باهتة، مترقبة، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح، والتردد، والرغبة الدائمة في الهرب.

ويبقى الخوف حالة موقتة لمواجهة الخطر، بينما القلق حالة تتشبث بالشخص

فترة طويلة تخلق لديه شعورا بالحذر المفرط.

وعلى العكس مما نعرف، كثير من الدراسات الحديثة تؤكد أن القلق طريق واحد موصول بالخلاص والنجاح،

وهنا نستعرض بعض الآثار الإيجابية للقلق:

1- يسمح القلق لإشارات الخطر بالوصول إلى مناطق في المخ مسؤولة عن تصرفات الشخص، فيتم إطلاق دفعة من “الأدريناليين” واتخاذ ردة فعل مناسبة، إما الهرب أو المقاومة.

2- يحث القلق والتوتر على التعلم، وذلك من خلال إفراز دفعة من “الكورتيزون"،وهو هرمون التوتر، والذي يساعد الخلايا الجذعية العصبية على النمو في الحصين باعتبارها مركز التعلم في الدماغ.

3- كثرة القلق والإجهاد تحفز بطريقة ما الجهاز المناعي في الجسم، مما يجعله أكثر استجابة.

4- جرعة بسيطة من القلق تجعل الجسم يستعين بمضادات الأكسدة، وذلك لمحاربة أي تغير في الحمض النووي، حيث يسهم في محاربة جزيئات مزعجة تشكلخطرا على المادة الوراثية dna وrna.

5-التوتر والقلق يحسنان من تصرفات الشخص وأفعاله، كما يحدان من الشعور بالندم.

6-يحسن القلق من قدرة الشخص على الاستنتاج، واتخاذ القرارات.

7- الشخص القلق هو الشخص الأكثر جدارة بثقة الآخرين.

8- القلق يدفع الشخص لمزيد من العمل والمثابرة خوفا منه على مستقبله.

9-الشخص القلق لا يتصبب عرقا، كما أنه أقل عرضة للإصابة برعشة اليدين.

10- الأشخاص القلقون يتمتعون بالمرح لما يتعرضون له من مواقف مضحكة نتيجة قلقهم الدائم.

hgrgr ,hgwpm lv;. arial H;ev l,hrt black hgNehv hglo hgNovdk hgH;ev hgoghdh hg[ih. hg]lhy hgp]dem hgo,t hg[`udm hgau,v hgulg hguwfdm j[ug fsd'm f'vdrm oghg dwku o'vh ,hp] ,ugn 'vdr ',dgm