النتائج 1 إلى 3 من 3
<img border= " />3Likes
  • 2 Post By الروعه
  • 1 Post By ميكسيوجي

الموضوع: أدوات العصر والأسرة.. صراع على تربية جـيل اليوم

أطفالنا فلذات أكبادنا، وأحلامنا التي نسعى لتجسيدها على أرض الواقع على مر السنين، باهتمامنا المضاعف بهم، وسعينا إلى تجاوز العقبات التي صادفتنا في حياتنا، حتى لا تكون عائقاً أمام مستقبلهم

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 8423
    تاريخ التسجيل : May 2014
    المشاركات: 271
    التقييم: 6170

    002 أدوات العصر والأسرة.. صراع على تربية جـيل اليوم


    منها , أهمية , للأطفال , مهارات , أماكن , إليها , أنواع , مباشر , محمد , أساليب , أسباب , أكثر , أفضل , أطفالنا , الأمراض , اللا , الهاتف , الناس , الأبناء , النبوية , المجتمع , المرأة , التي , البيوت , التربية , التكنولوجيا , التكنولوجية , التعامل , الدنيا , الحياة , الدولية , الحوار , الضاحكة , الصحيحة , الزوجة , الكثير , العنب , العالم , العربية , الولادة , الوالدين , الذي , الطائي , الطب , الطفل , استخدام , تبدأ , بداية , برامج , تشعر , تكون , تعليم , تعتمد , تقوم , خلال , يجلس , حياة , جديدة , زيارة , كلمة , كارثة , كيفية , عملية , عندما , غياب , غريب , عوامل , والدته , وجود , طريقة


    أدوات العصر والأسرة.. صراع b0x156278fbfc.jpg





    أطفالنا فلذات أكبادنا، وأحلامنا التي نسعى لتجسيدها على أرض الواقع على مر السنين،
    باهتمامنا المضاعف بهم، وسعينا إلى تجاوز العقبات التي صادفتنا في حياتنا، حتى لا تكون
    عائقاً أمام مستقبلهم الغامض، الذي تلفه عوامل مجهولة، وبعضها غريب بالنسبة إلينا.
    هذا الجهد الأسري اللا متناهي، تتحكم بهم عوامل أخرى، بعضها يخرج عن سيطرة الأسرة،
    وتعتبر أكثر خطورة من أمور أخرى مادية وملموسة، قد نعتبرها تهديداً لمستقبلهم.
    أبرز تلك التحديات، هي أدوات العصر التكنولوجية خصوصاً وسائل التواصل الاجتماعي،
    التي جعلت العالم بمثابة قرية واحدة صغيرة، وضعف بنيان الأسرة واختلال مسؤولياتها
    الاجتماعية، إلى جانب بعض الصيحات التي لا تلائم أعمار أو بيئة أطفالنا،
    وتصبح مجاراتها أمراً حتمياً عليهم، حتى لا يكونوا منبوذين في مجتمعهم الخارجي.
    عناصر تزداد خطورتها مع مرور الوقت، وتُدخل إلى معظم البيوت غرباء يساهمون
    بشكل كبير في تشكيل شخصية ومستقبل أبنائنا، أكثر من أي شئ، ما يجعل وجود
    الأسرة بشكل قوى ومتماسك في حياة الطفل قضية حتمية لخلق أجيال تحمل قيمنا
    ومبادئنا، لا صيحات وأسلوب حياة غيرنا.ويرى البعض أن الحياة المعاصرة معضلة للجيل
    الحاضر الذي بات مختلفاً في طريقة حياته عن الجيل السابق، وهو ما يفرض تحديات
    كبيرة ليس للأسرة وحسب بل وللمجتمع.

    الغرباء يشاركون في تربية الأبناء

    أدوات العصر والأسرة.. صراع b0x741fd5c983.jpg

    غنّت له كما لم تغنّ لأحد، كان وطنها وكان مستقبلها وكان حبها الحقيقي الأول.
    وكانت تناديها تحبباً يا صغيري. هي أم فؤاد، وهو فؤاد البالغ من العمر الآن 17 عاماً،
    والذي ربته بالاشتراك مع الدنيا بأسرها، على حد قولها.

    ليلى أو كما يناديها الناس »أم فؤاد«، تنبهت إلى ما تراه من قسوة بكرها الشاب اليافع. »
    ليس قسوة، ربما شيء آخر«، تقول وهي تحاول الدفاع عنه عندما تسمع نبض قلبها يتوجع
    لذهابه في حال سبيله، وقد كبر وربما نسي أنها والدته التي أنجبته وسهرت الليالي على
    راحته، منذ أن كان في المهد صغيراً.صغيرها كبر، وصغيرها صار رجلاً يغضب ويفقد أعصابه،
    ولم تعد هي الأهم في حياته. بل باتت مجرد مصدر تمويل أو طريقاً لحاجة يريدها، ويدير
    ظهره لها ويمضي عندما لا تنجزها.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifبداية المعاناة

    تستغرب أم فؤاد من أنها تريد أن تسمع
    منه كلمة »أحبك يا أمي يا ست الحبايب«، »ألست أمّه؟« تسأل باستغراب واستهجان،
    لكن ليس هذا كل هم أم فؤاد التي تريد من ابنها أن يكون كما تحب أن تراه، رجلاً عربياً
    مسلماً صاحب خلق ونجاح.تقول الأستاذة الجامعية إلهام عليان: إن »الأم لا تكاد تدرك
    أن ابنها الذي كان بحاجة إليها حتى في ارتدائه لبنطاله، أصبح مستقلاً. تريده على الدوام
    ما اعتادت هي عليه. لكنه لا يفهم وهنا تبدأ المعاناة«.
    ووفق عليان، فإن الحياة المعاصرة
    شكلت معضلة حقيقية للجيل الحاضر، مشيرة إلى أن الجيل المعاصر بات مختلفاً
    في طريقة حياته وتربيته عن الجيل السابق، وهو ما يفرض تحديات كبيرة ليس
    للأسرة وحسب بل وللمجتمع كذلك.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifوسائل التواصل الاجتماعي

    وتضيف الأستاذة الجامعية قائلة: »لم يعد الأمر أنك تربي الطفل وحدك. اليوم بات شخص
    ما في الولايات المتحدة يجلس في غرفة نومه ويقوم بالتأثير في طفل في إحدى القرى
    النائية في الأردن من دون أن يدري الأميركي ولا الأردني ذلك، وبالتأكيد من دون أن تشعر الأسرة«.وتوضح أن »شبكات التواصل الاجتماعي وكل التطور الحاصل في التكنولوجيا يعني
    بالضرورة حياة مختلفة للأطفال عن تلك التي اعتاد عليها أبناؤهم«.

    مرآة ذويه

    بينما يرى أستاذ علم الاجتماع حسين الخزاعي، أن خروج المرأة للعمل شكل
    تحدياً لا يستهان به أمام الجيل الجديد في زمن العولمة، وما تبعه من معيقات وضغوط
    تواجه الأم وطفلها.ويقول الخزاعي: »اليوم الأسرة، والأم في المقدمة، مضطرة لمواكبة
    تطور الطفل من خلال تفهم ما يجري في المجتمع بأسره«، مشيراً إلى أن الأسرة
    إذا ما تفهمت هذه التحديات يمكن أن ترفع نفسها وأطفالها إلى مستقبل يتطلب منها
    أن تكون كذلك.ويضيف أستاذ علم الاجتماع أن »الطفل في النهاية مرآة ذويه،
    حتى مع وجود عالم جديد من الإنترنت«، مشيراً إلى أن »السلوك الحسن للأسرة
    مع نفسها ومع الطفل يجري ترجمته فوراً على سلوك الطفل، كما أن السلوك البذيء
    المرفوض عقلاً وشرعاً ودينا لا يجوز ممارسته أو تبريره«.
    ويوضح الخزاعي أن المطلوب
    مواجهة ما من شأنه تحويل كيان الطفل إلى كارثة اجتماعية بشتى الطرق القانونية
    والأمنية والتكاتف الاجتماعي، الوقوف سداً منيعاً أمام أي سلوكيات عنيفة من
    قب الأسرة على طفلها.

    اختلال المسؤوليات ينذر بأبنــــــاء مضطربين

    أدوات العصر والأسرة.. صراع b0x7ca08eab39.jpg

    لا تتوقف الدراسات التربوية النفسية والاجتماعية عن التحذير من مخاطر التفكك الأسري،
    لما فيه من انعكاس مباشر على الأبناء الذين يتقاذفهم الضياع وفقدان الاستقرار والعديد
    من الأمراض النفسية. ويؤكد الخبراء أن أي خلل في بنيان الأسرة، التي هي ملاذ الأمان
    وواحة الاستقرار يؤثر سلباً في تشكيل نفسية وشخصية الطفل، وقد يقوده هذا الخلل
    إلىالشارع أو الجريمة..

    فيما يعتبر الاستقرار الأسري أفضل وسيلة لتنشئة أطفال أسوياء. وتكشف الأرقام الصادرة
    عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة »اليونيسيف«، أن التفكك الأسرى يلعب دوراً كبيراً في
    تنامي ظاهرة أطفال الشوارع، والذين وصلوا بحسب إحصاءات المنظمة إلى مليوني طفل،
    أغلبهم يتسم بالعدوانية والجنوح إلى الجريمة.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifفطرة نقية

    الطفل يولد على الفطرة النقية، ويتعلم كل الصفات السوية من صدق وأمانة ومحبة شيئاً
    فشيئاً من البيئة، فإذا كان المحيطون به يراعون الصفات الإيجابية هذه فإنه ينشأ عليها،
    أما إن كانت التنشئة سلبية والمحيط الأسري يعاني من خلل..

    فحتماً ستتحول الفطرة السليمة إلى كيان سلبي«، هذا ما تؤكده مدرسة الطب النفسي
    في كلية الآداب بجامعة عين شمس داليا مؤمن، موضحة أن الطفل إذا نشأ في وسط
    أسرة تتبنى الكذب في كل شؤونها فسيسهل عليه الكذب، خصوصاً إذا كان يتمتع بالقدرة
    الكلامية ولباقة اللسان.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifتكامل أدوار

    بدورها، توضح أستاذ علم الاجتماع في جامعة عين شمس سامية خضر،
    أن التربية الصحيحة لابد وأن تقوم على التكامل بين الزوجين من حيث توزيع الأدوار والمهام.
    فحدوث أي اختلال في توزيع المسؤوليات والأدوار في الأسرة ينذر بتفككها وإنتاج أبناء
    مفككين نفسياً وغير أسوياء، لهذا تحرص الدول المتقدمة على أن تنمي وعي الزوجين
    بأدوارهما كأب وأم منذ لحظة الحمل الأولى، فلا يمكن أن تحضر الزوجة لمتابعة حملها من
    دون وجود الزوج، أو أن تدخل غرفة الولادة دون أن يرافقها.وتوضح خضر أن غياب دور الأب
    له سببان، أحدهما غياب اضطراري ناتج عن ظروف خارجة عن إرادة الأب
    مثل الهجرة أو الطلاق، وهذا الغياب يكون مبرراً بعض الشيء لكن لا يمنع من تأثيره السلبي،
    أما الغياب المعنوي فهو الحضور المادي مع غياب الدور الفعلي، وهذا النوع له تأثيراته
    الخطيرة على الطفل.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifالأب البديل

    وتضيف أستاذ علم الاجتماع قائلة: إن الاعتماد الكامل على الأم في تربية الأبناء من شأنه
    أن ينشئ طفلاً أنانياً ضعيف الشخصية، فاقد الثقة بالنفس، يبحث عن الأب البديل
    في الشارع ليعوضه الاحتياج النفسي.

    دليل عماني لحماية الطفل ومطالب بمزيد من الدراسات

    أدوات العصر والأسرة.. صراع b0x5805080325.jpg


    ترصد الجهات المعنية بقضايا الطفولة في سلطنة عُمان العنف الاجتماعي والثقافي
    الذي يتعرض له الأطفال، والناتج عن التغيرات المحيطة، بسبب الكثير من العوامل المتعلقة
    بالتغيرات الاجتماعية وبتسارع وتيرة ثورة المعلومات، ما يضع الأطفال أمام مخاطر ما تبثه
    الفضائيات، إلى جانب عدم وعي الوالدين في أساليب التربية الصحيحة.وقد وضعت السلطات
    المعنية بالتشريعات الخاصة بالطفولة أخيراً دليلاً مرجعياً للجان حماية الطفل، تحت إشراف
    وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة »اليونيسيف«..
    وهو يحتوي على وحدات تتعلق بحقوق الطفل في الشريعة الإسلامية، والمواثيق
    والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل التي صادقت عليها السلطنة،
    اضافة الى قانون الطفل العماني والتشريعات الوطنية في هذا الإطار،
    وآليات لتطوير الحماية الأسرية بشكل عام.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifحماية حقوق

    تقول سلوى بنت جمعة اللواتي، وهي أم لأطفال، »
    من المهم جداً وضع مثل هذا الدليل ورفده بالقوانين الخاصة بالطفولة لحماية الطفل،
    خاصة أن هناك حالات في المجتمع يتعرض فيها الطفل للإيذاء النفسي والجنسي،
    وهذا الدليل يشمل كيفية التقييم والتدخل في حالات تعرض الطفل للتحرش الجنسي
    والإساءة، إلى جانب مهارات حول كيفية التعامل مع الطفل إذا كان ضحية نفسية«.
    بدورها، تقول
    المتخصصة في تقديم برامج الأطفال التلفزيونية كلثم بنت محمد الزدجالي:
    إن »الطفل حقه مهضوم في وقتنا الراهن، فلا هو طفل ولا هو راشد،
    نعيش اليوم مع طفل متذبذب في عصر العولمة والفضائيات، لذا
    نحتاج إلى مزيد من الدراسات الإعلامية
    الجادة حول تحديات الطفولة ومزجها بالقوانين الموجودة«.

    وتضيف الزدجالي أنه يجب منع
    الطفل من استخدام التكنولوجيا، كي لا يرتبط أكثر بالتقنيات الحديثة التي تهدد طفولته.
    وتتابع: »للأسف.. طفل اليوم فاقد الذاكرة، لا يعرف الحساب والجمع والطرح إلا عن
    طريق الآلة الحاسبة.. وغير مدرك للآيات القرآنية والأحاديث والسيرة النبوية
    سوى أداء للواجب والامتحان والشهادة فقط«.


    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifمخاطر وازدواجية

    من جانبها، ترى الباحثة التربوية عضو مؤسس جمعية الطفولة والأمومة في مسقط
    عزيزة الطائي أن التحديات التي تواجه الطفولة تتمثل في التدفق الإعلامي وثورة المعلومات
    بشكل أساسي، ورغم انه لا تتوافر إحصاءات عن عدد الأسر التي تستقبل البث الفضائي،
    لكن كل المؤشرات ترجح أن هناك زيادة مطردة في عددها، وذلك نتيجة رخص أسعار
    تكنولوجيا استقبال البث الفضائي.

    وتوضح الطائي أنه رغم ما يتيحه التدفق الإعلامي والمعلوماتي لأطفال الأسر العربية
    من فرص للتعرف على العالم الخارجي والتعلم لاكتساب خبرات جديدة..إلا أن واقع الحال
    يشير إلى أن هناك عددا من المخاطر ترتبط أساسا بأغلب ما يبث عبر الفضائيات العربية
    والأجنبية، وهي برامج ومضامين وإعلانات مستوردة من ثقافات لا تمت بصلة لثقافتنا العربية،
    ما ينتج عنه نوع من الازدواجية والتناقض بين واقعهم وبين الواقع المنقول لهم عبر شاشات
    قنوات عربية وأجنبية.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifضعف تفاعل

    وتوضح الباحثة التربوية أنه »لا شك أن فيض الأفكار وما تحمله من رموز لن يدعم من عملية
    التنشئة الاجتماعية التي يقوم بها الوالدان، وعلى مستوى آخر فإن كثرة استخدام هذه الأجهزة تؤدي إلى ضعف التفاعل الاجتماعي بين الطفل ووالديه، وبين الطفل والمحيطين به بشكل عام«.وتشير إلى أنه خلال العقدين الماضيين تراكمت الأدلة على الأثر السلبي لمشاهدة التلفاز وممارسة الألعاب الإلكترونية في التحصيل الدراسي.وتكشف الطائي تحدياً آخر يواجهه طفل اليوم في الفهم الاستهلاكي الذي لا نهاية له، ويسبب ضغوطا اقتصادية مستمرة، الأمر الذي قد يثير توترات في عملية التنشئة الاجتماعية ..وفي العلاقة بين الوالدين والصغار. وهنا تبرز ضرورة الحرص على إثارة الحوار بين الأبناء بشأن جدوى مصداقية الإعلانات، والسلع، والخدمات التي يرغبون في الحصول عليها، مع تعليم الصغار القناعة والرشد في الاستهلاك والاكتفاء، والقدرة على الاستغناء، والأهم أن يكون سلوك الوالدين قدوة ونموذجاً يحتذى أمام الصغار.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifقدوة حسنة

    وتضيف عضو جمعية الطفولة والأمومة في مسقط قائلة:
    إن البحوث أثبتت أن من أهم أسباب تعاطي أو إدمان الأبناء للمخدرات تتمثل في وجود
    تاريخ له داخل الأسرة، أو التفكك والانهيار الأسري نتيجة الطلاق أو الهجر أو الخلافات
    الشديدة بين الأبوين، وضعف الوازع الديني، وصحبة الأقران، والتدخين قبل بلوغ سن البلوغ.
    وتشدد على ضرورة لعب الوالدين دورا فاعلا لسد منافذ الإغراء ونقاط الضعف عند الأبناء،
    التي تؤدي بهم إلى الانحراف، شريطة أن يعي الوالدان أهمية دورهما بالإشراف
    والتوجيه بأساليب تربوية تعتمد على الحوار والنقاش والقدوة الحسنة.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifصالونات حلاقة ونوادٍ ليليّة لأطفال لبنان

    أدوات العصر والأسرة.. صراع b0x2f21604a58.jpg


    في صالون خاص في محلّة السوديكو وسط بيروت، تجلس لين، ابنة السبع سنوات،
    تنتظر دورها على كرسي الحلاقة، تحدث صديقتها وهي تحمل إحدى المجلات، تمسك
    هاتفها الخلوي الزهري، تتمايل مع الموسيقى قبل أن تنتقل لإنجاز المهمة.وفي المكان
    الذي يضجّ بالألوان والديكورات ووسائل الترفيه والتسلية، الى جانب الموسيقى والرقص،
    يجلس أطفال أمام شاشات تعرض برامج رسوم متحركة وغيرها من البرامج المحببة إليهم،
    وهم ينتظرون أدوارهم استعداداً لإقامة الحفلات بعد الانتهاء من جلسات التزيين.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifاستعدادات وحفلات

    حفلات مشابهة لتلك التي يحييها الكبار في الملاهي الليليّة، من ناحية الأضواء
    والبروتوكولات وطريقة التصرّف، باستثناء الكحول والتدخين طبعاً. يأتي اليها الأطفال بين
    الخامسة و15 سنة بكامل أناقتهم، بعد أن يتواعدوا مع رفاقهم الذين غالباً ما يكونون
    من رفاق المدرسة.لين تطلب تسريحة شعر النجمة المفضّلة لديها، في حين
    ينتقلالمنتظرون أدوارهم إما لتزيين وجوههم بوشوم مؤقتة ومكياج طفولي
    كرسم الوجوه الضاحكة.حمّام زهور، اعتناء بالبشرة، تسريح الشعر وتزيينه، طلي الأظافر،
    ويبقى أن للفتيات قناعا لتقشير الوجه بشكل سطحي غير مؤذٍ، بروائح عطرة
    ونكهات العنب والحلوى والفراولة.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifأحدث الصيحات

    وباختصار، تلك هي حال أماكن التسلية المستحدثة لهؤلاء في بعض المناطق اللبنانية،
    من صالونات الحلاقة الى النوادي والملاهي، أحدث صيحات الطفولة في لبنان.
    وهذه الظاهرة الجديدة، بأفكارها الجريئة والمسلّية، باتت تجتاح عالم الطفولة،
    لا سيما خلال السنوات الثلاث الأخيرة، عارضةً شتّى أنواع المغريات، في سياق
    أسماء ملاهٍ خاصة بالأطفال، ملأى بأجواء لا تقلّ عن أجواء الملاهي الليلية للكبار،
    مع ما تتطلّبها من تسريحات وماكياجات تظهر الأطفال بأحسن صورة، مرفقةً
    بشعاري »لا تدخين« و»لا كحول«.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifطقوس غير طفولية

    وفي أحد هذه النوادي المخصّصة للأطفال فقط، في شارع الجمّيزة في وسط بيروت،
    يبدو المشهد كالآتي: استقبال الأطفال على الجادة الحمراء كضيوف شرف، تتنقل طفلة
    بالكعب العالي مع صديقها الذي يرتدي بزة رسمية سوداء. يدخل الأطفال الى صالة الرقص
    على وقع موسيقى الأغاني الأجنبية غالباً، فيتبادلون الرقصات ويفتحون الأحاديث بشرب
    الأنخاب من العصير طبعاً.وكانت هذه الفكرة انطلقت في لبنان مع مايا هلال، في محاولة
    منها لإيجاد حلّ لعدم زيارة طفلتيها لصالونات حلاقة الكبار. وقد تكون فكرة تخصيص
    مكان يرتاده الأطفال لترتيب شعرهم أمراً طبيعياً. أما الغريب، بالنسبة الى صاحبة الفكرة
    هلال، أن تخصّص الصالونات تلك مكاناً لتزيين الوجه وتجميل الأظافر.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-df07df9ec3.gifواقع خطير

    وعن النوادي الليليّة المخصّصة للأطفال فقط، والتي لا يزال عددها قليلاً نسبياً،
    يشير أحد أعضاء المجلس الأعلى للطفولة الى أن القانون اللبناني واضح في هذا الخصوص،
    لجهة ضرورة توافر البيئة الآمنة للأطفال وسواها من الشروط النفسية والعاطفية،
    بحيث لا تعرّض الأطفال لأيّ نوع من أنواع الخطر.
    فبعدما اعتاد الأهالي على طلب طفلهم لامتلاك الهاتف الخلوي الخاص، واصطحابه الى صفّه..
    إضافة إلى الآيباد وسواه، تأتي هذه الأفكار لتتلاقى مع نمط حياة فئة معيّنة من اللبنانيين،
    معظمهم من الطبقة الميسورة، أو حتى من الطبقة المتوسطة التي تسعى لمجاراة
    واقع بات مفروضاً على بعضها، لتخلق واقعاً اجتماعياً خطيراً، بالنسبة الى المتخصّصين
    في علم الاجتماع، وواقعاً غير صحّي، بالنسبة إلى المتخصّصين في علم النفس.
    أما النتيجة، فالمستقبل يبقى كفيلا بها، بحسب قول إحدى الأمهات فـطرق تربية الأطفال
    تتنوّع وفقاً للبيئة والمحيط. وقد يكون ارتياد تلك الأماكن غريباً ومستهجناً للكثيرين،
    إلا أنه بات لفئات كثيرة نوعاً من البريستيج الضروري، للأهالي كما للأطفال«.

    أدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-a901f7bfec.gifأدوات العصر والأسرة.. صراع fofo-7c8c1110c7.gif


    H],hj hguwv ,hgHsvm>> wvhu ugn jvfdm [Jdg hgd,l lkih Hildm ggH'thg lihvhj Hlh;k Ygdih Hk,hu lfhav lpl] Hshgdf Hsfhf H;ev Htqg H'thgkh hgHlvhq hggh hgihjt hgkhs hgHfkhx hgkf,dm hgl[jlu hglvHm hgjd hgfd,j hgjvfdm hgj;k,g,[dh hgj;k,g,[dm hgjuhlg hg]kdh hgpdhm hg],gdm hgp,hv hgqhp;m hgwpdpm hg.,[m hg;edv hgukf hguhgl hguvfdm hg,gh]m hg,hg]dk hg`d hg'hzd hg'f hg'tg hsjo]hl jf]H f]hdm fvhl[ jauv j;,k jugdl jujl] jr,l oghg d[gs pdhm []d]m .dhvm ;glm ;hvem ;dtdm ulgdm uk]lh ydhf yvdf u,hlg ,hg]ji ,[,] 'vdrm


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 9730
    تاريخ التسجيل : Oct 2017
    المشاركات: 1
    التقييم: 50

    141


    تربية الاطفال الحديثة
    هل لاحظت اختلاف التربية بالآونة الاخيرة عن التربية بالماضي, وتساءلت ما الفارق بينهما؟! يمكنك من خلال هذا المقال معرفة ما هى أسس التربية الحديثة وكيفية تطبيقها على طفلك وما هى مزاياها
    تربية الاطفال

    هل لاحظت اختلاف التربية بالآونة الاخيرة عن التربية بالماضي, وتساءلت ما الفارق بينهما؟! يمكنك من خلال هذا المقال معرفة ما هى أسس التربية الحديثة وكيفية تطبيقها على طفلك وما هى مزاياها
    بالماضى لم يتم التركيز على التربية السليمة التى يجب تطبيقها على طفلك فـ قديماً كان التركيز على اطاعة الوالدين تحقيق اعلى الدرجات بالصف الدراسي وعدم الاهتمام بالعوامل النفسية التى لها تأثير قوى على سلوك طفلك سواء بالمنزل او بالمدرسة او حتى التأثير على تعامله مع زملاءه, فأعتمدت التربية بالماضى على ان الشدة والحزم اساس التربية وهذا خطأ كبير بحق طفلك لان ليست كل السلوكيات تُعالج بالشدة وقد يكون هناك اسباب غامضة فلا تستهن بعقل طفلك ومشاعره النفسية فهى اساس تكوين طفل سوى بسلوك سليم.

    التربية التقليدية للأطفال

    لإصلاح كافة عيوب التربية الشائعة والقديمة تأتى التربية الحديثة لمعالجتها وهي تقوم على مراعاة الدوافع النفسية للطفل وكيفية فهم مشاكله النفسية أن وُجدت وتنمية قدراته بمجال ما متميز به وهى من افضل طرق التربية حيث تحقق نتائج رائعة على سلوك الطفل.


    وسائل التربية الحديثة

    تربية الأطفال الحديثة


    • فهم مشاكل الطفل النفسية والاهتمام بمعالجتها إما بالتثقيف الذاتي كـ الاستعانة بكتب التربية أو الاستعانة بأطباء متخصصين فى الحالة التى تطغو على طفلك
    • تنمية مهارات طفلك الإدراكية بالطرق والوسائل المخصصة لذلك, وتنمية مهاراتهم بالمجال المتميزون به لأن ذلك سوف يساعدهم على إيجاد الطريق الذى سيتم اختياره فى الكِبر وتكثيف الجهود عليه
    • عدم مواجهة سلوكيات طفلك المزعجة بالتشاجر والعنف لأنه سوف يؤثر بالسلب على حالته النفسية لدرجة انه قد يسلك طريق العِند وعدم ارضائك فلا بد من التحدث معهم بطريقة سلسة وهادئة لعدم زيادة حدة المشكلة
    • تجنب السلوكيات الخاطئة وخاصة الكذب امام ابنائك تماماً لان عندما يتعلم هذا السلوك وتقومى انتِ بمعاقبته سيحدث له ما يسمى بالتشتيت بكيفية قيام أسرته بهذا السلوك وكيفية معاقبته عليه وإصابة بفقدان الثقة بالنفس وعدم معرفة الصواب من الخطأ
    • عدم السباب امام ابنائك حيث تتعلق تلك الكلمات باذهانهم بسرعة كبيرة
    • التشجيع النفسي بأنهم قادرون على القيام بمهمة ما أو اجتياز شئ ما أمر فى منتهى الأهمية ففي هذه الفترة من عُمر الطفل تتكون ثقة الطفل بنفسه ويزداد طموحه
    • تجنب تماماً إلحاقه بالكلمات السلبية كـ أنه فاشل أو غير قليل الحيلة.


    مزايا التربية الحديثة


    • نجحت التربية الحديثة بالعديد من المنازل والأسر لأنها قامت بمعالجة المشاكل النفسية للطفل وحققت نتائج ممتازة فى تربية الأطفال والأبناء الصغار فـ بمجرد شعور الطفل باهتمامك بتربيته واهتمامك بتفاصيل حياته سينعكس عليه بإيجابية كبيرة ولا تنسِ عزيزتى ان التربية فى الصغر كالنقش على الحجر لذا لا بد من الاهتمام بتلك المرحلة فهي الأساس الذي سيبقى مدى الحياة.
    تسويق.كوم يعجب بهذا.
    توقيع

  3. مشاركه 3
    ☆ فريق التسويق- مركزالملكة للتدريب☆
    رقم العضوية : 6200
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 985
    التقييم: 2086

    افتراضي



    توقيع
    تابعونــــــــــــا




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المراهق «المحبط» يلوم المجتمع والأسرة ويفتقد القدوة والهدف
    بواسطة بحر الحب في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-14-2010, 11:35 PM
  2. اليوم أول أيام عيد الفطر في معظم الدول العربية والإسلامية
    بواسطة بحر الحب في المنتدى ۩ شهــــر الرحمة والغفران*عيد الفطر المبارك۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-14-2010, 05:11 PM
  3. صراع الحضارات .. مقال
    بواسطة بحر الحب في المنتدى ۩ من هنـــــا وهنــــاك ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-09-2009, 12:21 PM
  4. أخطار أدوات الطعام ذات الاستخدام الواحد‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ منوعات طبيــــــة ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-08-2009, 10:31 PM
  5. أدوات الجودة الأساسية
    بواسطة المهندس في المنتدى █◄▼إدارة السلامة والصحة والبيئة والجودة▼
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-13-2008, 06:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة