النتائج 1 إلى 3 من 3
<img border= " />15Likes
  • 5 Post By الملكــ7ــة
  • 5 Post By الملكــ7ــة
  • 5 Post By الملكــ7ــة

الموضوع: مئة لغة ولغة للأطفال(1)

من يُصدّق أن كل ما يُعانيه الإنسان من اضطرابات ومشاكل نفسية، ترجع جذوره لطفولته المبكِّرة! هذه المرحلة الحساسة هي بمثابة القاعدة التي يرتكز عليها بناء الشخصية الإنسانية، هذه المرحلة

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 15,315
    التقييم: 10456
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    الهوايه : ღ الحب لإيجابية أكثر في الحيــاة ღ
    مزاج الملكــ7ــة: سعيد

    108 مئة لغة ولغة للأطفال(1)


    أهمية , للأطفال , نهاية , إليها , أهداف , ألعاب , لتحسين , لتكون , أجمل , أساليب , مشاركة , مشروع , أشكال , هكذا , معلومات , لغة , أفضل , موسيقى , الإنسان , الناجح , المبادئ , المبكرة , المدارس , الأساسية , اللغات , الأفكار , الأطفال , الثانية , التي , التربية , التعليم , التعبير , التفكير , الخيال , الحكم , الحوار , الشخصية , السعادة , الكتابة , الكثير , الكرة , العمل , الذهني , الذي , الطرق , الطفل , القراءة , اضطرابات , تؤثر , تنطق , بتطوير , تحتاج , بيئة , تكون , تعرف , تقوم , خلال , حياة , يدور , رأسه , صور , عيون , والبحث , طائر

    مئة لغة ولغة للأطفال(1) Fa-e77545843c.jpg

    من يُصدّق أن كل ما يُعانيه الإنسان من اضطرابات ومشاكل نفسية، ترجع
    جذوره لطفولته المبكِّرة!


    هذه المرحلة الحساسة هي بمثابة القاعدة التي يرتكز عليها بناء الشخصية الإنسانية،
    هذه المرحلة المبكرة من حياتنا المحلقة في سماء الخيال واللعب لا يخطر ببال
    الكثيرين أن يعيروها ما يليق بها من اهتمام وحب وإشباع ورعاية، إن كل ما نحن
    عليه الآن ما زال بداخله ذلك الطفل ذو السنتين إلى الستة أعوام، هكذا حدّد العلماء
    مرحلة الطفولة المبكرة، وهكذا تحدثوا عن مركزيّتها في حياة الإنسان.
    يقول أريكسون «إنها مرحلة التعبير الفعلي عن الإحساس بالاستقلال الذاتي»،
    فالطفل يجب أن يُعبّر عن نفسه وأن يُتاح له المجال لذلك، بل يُزوّد بكل المواد والمثيرات
    التي تدفعه لاستخدام المزيد من لغات التعبير، والطفل في هذه المرحلة توّاق
    للاستطلاع ، متحفّز لاكتشاف العالم، كثير السؤال حول الأشياء وأسبابها،
    شغوف بالمعرفة.
    ولذا كان لازمًا على المربّين إشباع هذا الفضول بإعطاء الطفل تلك المفاتيح التي
    تتلاءم مع تفكيره الحسّي في هذه المرحلة، ومن المهم مشاركة الطفل في اهتمامه
    وتساؤله وفضوله والبحث معه عن الإجابات ليفكر ويكتشف ويشعر بأهمية أفكاره،
    فعملية المشاركة هذه أهم من مجرد الحصول على الإجابات جاهزة، هكذا يكون
    الاهتمام بهذا الشغف وبتلك الأسئلة لتكون بوابة الطفل نحو التعلّم وجمع المعارف
    وفهم هذا العالم.
    ومن أجمل مسارات التربية تلك التي تضمن بقاء هذا التوقّد الذهني والنهم المعرفي
    دون سد أبوابه بالتلقين أو قمع هذا الإبداع بحفظ معلومات معلّبة، أو غير ذلك
    من أساليب التعليم التقليدية التي تقيّد طائر التفكير.
    إن من أفضل الأساليب التي تهتم بقيمة الإبداع وتشجّع على حل المشكلات،
    تلك التي تستثمر حب الاستطلاع لدى الأطفال لتنمية مدركاتهم وإتاحة الفرصة
    لهم للاكتشاف، بخلْق بيئة تعليمية مليئة بالمؤثرات التي تستفز العقل للتعلم وتُثير
    موضوعات تهم الطفل فتجده مدفوعًا بحافز ذاتي لبناء معرفته والإجابة عن طوفان
    الأسئلة الذي يدور في رأسه الصغير، وذلك من خلال الأنشطة والألعاب والمشاريع
    التعليمية.
    بلا شك أن هذه المرحلة تحتاج إلى مقدار من الحرية في التعلّم لا يوفّرها المنهج
    الصارم الذي لا يراعي الفروق بين الأطفال ولا ينظر لاهتماماتهم، ولذا فإن
    منهجًا مثل منهج
    (ريجيو إميليا) لتعليم الأطفال سيُساعد على استمرار شُعلة البحث والاستطلاع
    في عيون الأطفال متّقدة لا تنطفئ.
    ما هو منهج ريجيو إميليا؟
    هو منهج إيطالي ترجع تسميته إلى مدينة (ريجيو إميليا) التي نشأت فيها هذه المدارس،
    حيث قام عدد من الأهالي ببناء مدارس لأبنائهم في نهاية الحكم الفاشي والحرب العالمية
    الثانية 1945، ثم قام بتطوير المنهج لويس مالا جوزي ومجموعة من المعلمين،
    حيث اعتمدوا على المبادئ الفلسفية الأساسية لكل من جون ديوي وبياجيه
    وفيجوتسكي. والجديد واللافت في هذه المدارس هو طريقتها المبتكرة،
    وتطبيقها الناجح لهذا النظريات، فبالإضافة إلى أنها تتبع منهج المشاريع،
    وكلمة مشروع تشير إلى الأنشطة الجماعية المخططة باشتراك كل من المعلم
    ومجموعة من الأطفال المهتمين، يقول المعلمون في ريجيو:
    «لن تعرف الشيء قبل أن تقوم بشرحه لشخص آخر»، ولذا نلاحظ أن
    المنهج يركّز على تشجيع الأطفال لابتكار طرق للتعبير عن أفكارهم، فمصطلح
    (مئات اللغات للأطفال) في ريجيو يُشير إلى الطرق العديدة التي يستطيع من
    خلالها الأطفال التواصل والتعبير عن فهمهم ومشاعرهم وإبداعاتهم، هذه اللغات
    قد تكون كلمات، أو رسومات أو تلوين، أو أشكال بالصلصال والمواد الأخرى،
    أو مسرح، أو حركات، أو موسيقى...وغير ذلك من الطرق التي تنطق بآراء
    الأطفال وتساعدهم على إيصال ما يفكرون به قبل قدرتهم
    على القراءة أو الكتابة.
    مئة لغة ولغة للأطفال(1) fofo-66d0cde4aa.gif

    lzm gym ,gym ggH'thg(1) Hildm ggH'thg kihdm Ygdih Hi]ht Hguhf gjpsdk gj;,k H[lg Hshgdf lahv;m lav,u Ha;hg i;`h lug,lhj Htqg l,sdrn hgYkshk hgkh[p hglfh]z hglf;vm hgl]hvs hgHshsdm hggyhj hgHt;hv hgH'thg hgehkdm hgjd hgjvfdm hgjugdl hgjufdv hgjt;dv hgodhg hgp;l hgp,hv hgaowdm hgsuh]m hg;jhfm hg;edv hg;vm hgulg hg`ikd hg`d hg'vr hg'tg hgrvhxm hq'vhfhj jcev jk'r fj',dv jpjh[ fdzm j;,k juvt jr,l oghg pdhm d],v vHsi w,v ud,k ,hgfpe 'hzv

    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 15,315
    التقييم: 10456
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    مزاج الملكــ7ــة: سعيد

    141 مئة لغة ولغة للأطفال(2)







    دور المعلم:
    ويمكننا أن نطلق على منهج ريجيو (مئات اللغات للأطفال) هذا الاسم الملهم هو
    اسم المعرض الذي يوثّق المنهج ويحوي الكثير من صور ولوحات الأطفال
    والنماذج التي أدهشت الزائرين. إن نظرة (ريجيو إميليا) للطفل تختلف عن نظرتنا
    المعتادة له التي تجعلنا نفاجأ وندهش من قدراته!

    فهم يتعاملون مع الأطفال كقوّة غنية فعّالة يجب استثمارها وملاحظتها وتنميتها،
    ويختلفون مع من يعتقد بأن للأطفال احتياجات فقط، فهم يرون أن حق الأطفال
    في التعليم والرعاية الجيدة ليس بسبب ما يحتاجون إليه فقط، وإنما بسبب من يكونون!
    وهم يؤكدون على التبادل في التعليم، فهم يعلّمون الأطفال والأطفال يُعلّمونهم في نفس
    الوقت، ولذا فإن وظيفة المعلم ليست فرض الدروس على الأطفال وإنما وظيفته
    اختيار المؤثرات التي تؤثر على الأطفال ومساعدتهم في الاستجابة لها كما يرى
    جون ديوي. وعن دور المعلمين في ريجيو إميليا يقول مالاجوزي:
    «يجب أن تكون توقعاتنا عن الطفل متعددة ومرنة ويجب أن نتواصل مع
    الأطفال في كل الأنشطة بحيث نقذف الكرة لهم بطريقة تجعلهم يستمرون في
    اللعب معنا وتطوير ألعاب أخرى»
    ،

    هذه الاستعارة الجميلة والملهمة تدفعنا لتحسين أسلوب التعليم بحيث لا يكون
    المعلم قاضيًا، وإنما يكون مساعدًا ومشجّعًا.

    المشاريع:
    والمشاريع هي الحجر الرئيسي في هذا المنهج وفي تكوين خبرات الأطفال
    والمعلمين التعليمية وهي تقوم على الإيمان بأن التعلم من خلال العمل له أهمية قصوى،
    وأن الحوار وتبادل الأفكار من أفضل الطرق للتعلم، حيث لا يمكن أن نحشو رأس
    الطفل بالمعرفة عن طريق التعليم المباشر، وإنما يجب أن يبني الطفل معرفته
    ومفاهيمه بنفسه من خلال حوار أو نشاط يؤدّيه حسب نظرية بياجيه البنائية.

    المشاركة:
    كما أن منهج التعليم التعاوني لجون ديوي متّبع بقوة في هذه المدارس التي ترتكز
    على التعاون والمشاركة وإعطاء قيمة كبيرة للتعلم أثناء العلاقات الاجتماعية
    كما في أفكار فيجوتسكي، هكذا تكون المدرسة كالأسرة الممتدة حتى إن للآباء دورًا
    هامًّا في العملية التعليمية إلى جانب المعلمين. وهكذا نرى بوضوح كيف تجمع
    هذه المدارس أهم النظريات التعليمية لتطبّقها بمهارة، وتعمل
    على تطويرها بإبداع.


    توقيع

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 15,315
    التقييم: 10456
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    مزاج الملكــ7ــة: سعيد

    150 مئة لغة ولغة للأطفال(3)





    التوثيق:
    ومن أهم الملامح الرئيسية في مدارس (ريجيو إميليا) الذي قد لا نراه في
    غيرها من المدارس، هو أسلوب التوثيق، حيث يقوم المعلم بتصوير الأطفال
    أثناء عملهم وتسجيل حواراتهم، ولذلك عدة أهداف منها معرفة ما توصّل إليه
    الأطفال من
    خبرات، ومدى التقدّم الذي أحرزوه، بالإضافة إلى تحفيز ذكرياتهم وإيصال
    أفكارهم للآخرين، ومساعدة المعلمين على تخطيط المنهج المناسب حسب
    اهتمامات الأطفال وقدراتهم بالرجوع إلى محادثاتهم وأعمالهم، كما يمكن للآباء
    من خلال التوثيق
    الاطّلاع على أعمال أطفالهم وما أنجزوه خلال المشروع، مما يُدخل السعادة
    على قلوبهم ويُشعرهم بالفخر بأبنائهم.

    مثال:
    ومن الأمثلة على سير المشروع في مدارس ريجيو إميليا وما يصاحب ذلك من
    تعبير الأطفال عن فهمهم ومعلوماتهم بأكثر من لغة تعبيرية، يمكننا تتبّع مشروع القلعة،
    حيث لاحظت المعلمة اهتمام الأطفال بهذا الموضوع أثناء لعبهم في ركن المنزل
    حيث كانوا يحاولون بناء قلعة بالبطانيات والمفارش، فقامت المعلمة بتوجيه اهتمامهم
    وذلك بسؤالهم هل يرغبون في معرفة المزيد عن القلاع ومن أين يمكنهم الحصول
    على هذه المعلومات، شعر الأطفال بأن القصص والكتب ستعرّفهم أكثر على القلاع
    فذهبوا إلى مكتبة المدرسة للقراءة، وبعد ذلك تم تقديم عرض لهم عن أشكال القلاع
    بواسطة البروجكتر، كما قاموا بأداء مسرحية عن القلعة، ولابد من
    مشاركة الآباء ومناقشتهم في المشروع حيث تطوّع بعضهم بتزويد الأطفال
    بملابس مناسبة للمسرحية، بالإضافة إلى ذلك فقد غنّى الأطفال بعض الأغاني
    المتعلقة بالقلاع، ومع تزايد اهتمام
    الأطفال ومعرفتهم بالموضوع قرروا بناء القلعة بالورق المقوى،
    وهكذا قاموا بتشييدها وطلائها، وأضافوا الكثير إليها مثل جسر متحرك
    وعرش للملك وكنز، ثم أبدوا
    اهتمامًا بالتنين وتساءلوا كثيرًا عنه وناقشتهم المعلمة حوله ثم وجهتهم إلى الكتب،
    وهكذا قام الأطفال برسم التنين وقام بعضهم باستخدام الصلصال لاكتشاف التنين،
    بعدها قرروا أن يصنعوه بالشاش والجبس، وهكذا اكتمل عمل التنين والقلعة
    وقام بعض الأطفال بكتابة الدعوات وتزيينها وإهدائها إلى المدرسين وفصل الحضانة
    لمشاهدة مشروعهم، هكذا لاحظ المعلمون اهتمام الأطفال واستمعوا لكلماتهم وتعاونوا
    معهم وأشركوا آباءهم في المنهج، ووجهوا الأسئلة وخططوا وقدموا لهم المواد
    ووفروا المناخ الملائم للعمل بالإضافة إلى توثيق كل مراحل المشروع وتعليق
    ذلك كله على جدران الصف.

    خلاصة الأهداف:
    ويمكننا أن نلاحظ عدد الأهداف التي تتحقق في مثل هذه العملية التعليمية
    الشيقة، حيث يساعد الانخراط في المشاريع هؤلاء الأطفال على إدراك الحوادث
    والظواهر في بيئاتهم وخبراتهم الخاصة، ويشجعهم على اتخاذ قراراتهم واختياراتهم،
    ويشجعهم على المشاركة والتعاون فيما بينهم، ويزيد ثقة الأطفال في قدراتهم العقلية
    ويعمل على تقوية شخصيّاتهم، ويساعدهم في التعبير عن آرائهم وأفكارهم من
    خلال اللغات المتعددة، ويجعل منهم قادة يقومون بالتخطيط ويتحملون المسؤولية
    الكاملة أثناء سعيهم للحصول على الحقائق وجمع المعلومات، ويجعل منهم
    باحثين حقيقيين، وتساعدهم المشاريع على فهم الموضوعات بعمق، وتنمّي فيهم
    الاعتماد على النفس.

    خاتمة:
    دعونا نستمع إلى لغات أطفالنا المتعددة، نهتم بها أكثر، نشجّعها وننميها،
    فنفسح لهم المجال للتعبير ونوجههم ونشجعهم للمزيد حتى ينطلقوا في رحلة
    البحث والتعلّم والاكتشاف. دعونا نزوّدهم بحقيبة مليئة بالمواد المختلفة التي
    تتيح لهم مساحة من الإبداع ولا ننسى أن ندسّ بها كمية كبيرة من اهتمامنا
    ومشاركتنا لما يقومون به حتى تُزهر المعرفة في عيونهم.



    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مستشفيات للأطفال
    بواسطة جوري في المنتدى ۩ ألبوم الأعضاء ۩
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-24-2012, 09:04 AM
  2. الإسعافات الأولية للأطفال
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-01-2011, 03:26 AM
  3. مواقف مضحكة للأطفال
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩ صندوق العجائـــب ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-21-2010, 12:00 AM
  4. أزياء للأطفال (( 2009))
    بواسطة ملآك في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-10-2009, 08:38 PM
  5. أكواب كيك للأطفال
    بواسطة الغروب22 في المنتدى ۩ مطبخ الآسرة ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-05-2008, 07:51 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة