النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: دموع ريهام.......قصة قصيرة

دموع ريهام.. ــــــــــــــــــــــــــــــــ سحبتُ خطاي بتثاقل إلى تلك الحجرة التي لعبت بها أنامل الألم,ونظرت إلى تلك المنضدة البالية في ركن الحجرة،فأخذتُ أجر قدمي إليها جرا فلقد أعياني التعب والإرهاق

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 39
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 41
    التقييم: 50

    افتراضي دموع ريهام.......قصة قصيرة


    دموع ريهام..
    ـــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

    سحبتُ خطاي بتثاقل إلى تلك الحجرة التي لعبت بها أنامل الألم,ونظرت إلى تلك المنضدة البالية في ركن الحجرة،فأخذتُ أجر قدمي إليها جرا فلقد أعياني التعب والإرهاق والأرق،ثم سحبتُ الكرسي الذي كان وثيراً في يوم من الأيام ونفضتُ عنه الغبار المتراكم ثم جلست،و جالت عينيّي في أنحاء هذه المنضدة التي غدت أنقاض وقد تحطمت أدراجها ورفوفها وتراكمت عليها الأغبرة وشيئاً من ريش الحمام!.
    وقلتُ في تحسر:((ياه..لكم نظفتها لك الخادمة وزودتيها بكل غال وثمين واعتنيت بها)) ثم ألقى ذلك الصوت زفرةً حارةً ملتهبة..فانتبهتُ قائلةً في نفسي وقد رُسمت علامات الدهشة والتعجب على وجهي:((أيُعقل أن يكون هذا هو صوتي وهذه هي كلماتي؟!إنها تبدو لي كالفحيح))ثم تنهدت ُوتابعت في استسلام)لا غرابة في ذلك فلقد طوى النسيان صوتي وكلماتي داخل حنجرتي)ثم استدرتُ الى رفوف عُلقت فوق الجدار بعناية وقد رُصت عليها أشياء كستها الأغبرة لا زلتُ أذكرها جيداُ وكأنها البارحة,ومشيتُ إليها بخطوات واهنة وأمسكتُ بذلك الشيء المتربع على إحدى الأرفف وقد بدا كبيراً فنفضتُ عنه الغبار حتى ظهرت ملامحه..عندها..عندها لم أملك حبس دمعة عاصية أبت إلا الخروج من مقلتي والتدحرج على هذا الذي يسمونه خدا..فلقد كان دبدوبي الذي أحببته بعنف فما كنتُ أنام إلا وهو في حضني!
    (آه..مالذي أتى بي إلى هذه الحجرة وهذا الملحق المهجور منذ أعوام؟!إنه يُعيد إلي مواجعي,تباً لهذا الشيطان المتمرد في أعماقي،تباً لذاكرتي التي تأبى أن تُمحى من مخيلتي وأفكاري)
    وإذ بصورة فتاة بدأت تتجسد امام عينيّ في زاوية من زوايا الحجرة بل في هذا السرير الذي بلا غطاء أو فراش..ولكنه الآن ـ ويالشدة دهشتي ـ يبدو على صورة جميلة للغاية وعليه هذه الفتاة نائمة تغطي جسدها بلحاف وردي!
    فتعجبتُ أيما تعجب وخفتُ على نفسي،لذلك هممتُ بأن أُطلِق ساقي للريح في أسرع وقت فأنا منذ فترة ليست بالقصيرة أُعاني من الأخاييل..وعندما اقتربت من الباب كنت أفكر في حالي.. لكنني سمعت صوتا بدا لي مألوفاً وأنه قد أتى من زمن بعيد غابر..
    فاستدرتُ إليه في توجس ليقع نظري على تلك الإنسانة التي سببتُ لها التعاسة والتي لم تفتأ ذاكرتي تطرح علي صورتها وحنانها وكل ذكرياتي الماضية معها..فتسارعت نبضات قلبي في عنف وانحدرت دموعي لتُغرق وجهي:((أأنا في حلم أم حقيقة؟!))وانفرجت شفتي لتناديها لكنها اختفت من ناظري فجأة..
    دُرت في أنحاء الحجرة لاهثة باكية أتلمس الجدران وأصرخ وسط دموعي:
    ((أمي.. أمي أرجوك عودي إلي))فعادت الصورة من جديد إلى مخيلتي ،لكنها لم تنظر إلي نظرة واحدة ولا أعارتني أدنى اهتمام.. كانت كما خُيل إليّ منشغلة في إيقاظ تلك الفتاة النائمة!,تحسس على شعرها في حنان وتقول:((ريهـــام..قوم ي يا حبيبتي إلى صلاة الفجر))
    ودُهِشت أكثر عندما سمعتُ تلك الفتاة التي تُدعى ريهام تقول وهي تتململ في ضيق وعينيها لازالتا مغمضتين:
    (يووه..اتركيني يا أمي أرجوكِ فأنا لم أنم البارحة)
    واختفت الصورة عن ناظري مرةً أخرى فرحتُ أركض خارجة من هذه الحجرة الموحشة وقد انزاح التعب عني ليحل مكانه الخوف الشديد ونزلتُ من السلالم إلى حيثُ شقتي والتي اسكن بها وحدي وارتميتُ في فراشي أبكي و انتحب..
    ولا أعلم بعدها كم بقيتُ على هذه الحال..لكنني فيما بعد عندما فتحتُ عينيّ من جديد وجدتُ نفسي في مكانٍ آخر..!
    ومرة أخرى خشيتُ على نفسي من مطاردة الهواجس والهلوسات والتي بدأت منذ أكثر من خمسة أعوام كافية بتحطيمي ورسم الخطوط الداكنة في وجهي لتضيف إلى رصيد عمري عشرة أعوام..! كبُرت ملامحي وهمومي بسببها!
    فأغلقتُ عينيّ في توجس وفي انتظار صدمة أخرى متوجسة..
    ولكني سمعتً صوتاً يقول في انفعال قد مُزج بالعتاب الشديد:
    (أنتم؟!! ألا تخافون الله؟! الفتاة تكاد أن تموت من كثرة ما بها، إنها تعاني من انهيار عصبي شديد مزمن أدى إلى خلق أمراض نفسية أخرى فتّاكة بالإضافة إلى فقر الدم الشديد وكلها كافية بتحطيم أقوى رجل وليست امرأة ضعيفة مثلها..)
    فأجاب صوت بدا لي مألوفاً:
    (انها تعيش وحيدة منعزلة عن العالم وهي التي اختارت ذلك لنفسها وليس نحن..)
    فأجاب صاحب الصوت الأول: (هذا ليس عذراً يا أستاذ..ان الوحدة والعزلة تكفي لفعل الكثير فكيف تتركونها لوحدها مع انها أختك وتعيش في نفس الفيلا التي تسكنون؟!..انظر كيف تبدو اكبر من سنها،أريد أن اعرف ماذا حدث لها؟)
    فأجاب صاحب الصوت الآخر والذي قد كان أخي: (لقد مرّت ريهام بمصائب وشدائد جلبتها لنفسها من قبل خمسة أعوام ولا زلتُ أتجرع مرارتها معها حتى الآن،فلا أطيق رؤيتها بعدما فعلت،وأرجو منك أن لا تسألني ماهي هذه المصائب)
    فقال ذاك الرجل الذي خمنتُ انه طبيب:
    (حسناً لن اسأل بالرغم من أنه من حقي معرفة ذلك إذ أني طبيبها، لكن أهذا كلام أخ عن أخته يا رجل؟ لا بد أنك على العموم تحمل قلباً يستطيع العناية بها ما دامت هي شقيقتك، والاهتمام بصحتها وأحوالها والإتيان بها إلى الدكاترة المتخصصون..)
    فقال أخي:
    (إنني الآن اعترف بتقصيري تجاهها لأنه أمر خارج عن إرادتي، وأنا نادم بعدما آلت إليه حالها، لكني سأتركها في عنايتكم حتى تشفى بإذن الله أما الآن عندي ارتباطات ضرورية..)
    وعندما سمعتُ صوت حركته وقد همّ بالانصراف خرج صوتي وكأنه من بئر سحيق يناديه:
    (رائد..أرجووووك..)
    وفتحتُ عينيّ في بطأ فالتفتَ للحظات بدت لي كالساعات الطويلة ..وأخيراً تقدم مني وربت على كتفي في شيءٍ من الحذر وقال:
    (لا تخشي شيئاً ريهام..أنت في المستشفى وتحت إشراف الأطباء.....)
    ثم استدار لينصرف فقلت أرجوه بصوتٍ واهن: (لا تذهب يا أخي..!)
    فقال وهو يصرف أنظاره عني:
    (لديّ ارتباطات سأعود بعدها لأرى احتياجاتك فلا تخشي شيئاً..)
    فقلت اسأله: (ولكن كيف أتيت إلى هنا؟ ومالذي حصل لي!؟)
    فنظر إلي بضع لحظات ثم انصرف وكأنه يخشى الإجابة..!
    لكنني فيما بعد علمتً بمصادفة مجيء صديقتي "إخلاص" وهي الشخص الوحيد الذي يزورني ويسأل عني في زمنٍ تخلّى الجميع فيه عني!، والتي بقيت تطرق عليّ باب شقتي حتى خافت عليّ فنزلت إلى شقة أخي وزوجته واستدعتهما فكسروا الباب بمعاونة السائق ووجدوني مغشياً عليّ..
    آه..إنني اكتب قصتي البائسة هذه وانأ على فراشي الأبيض بالمستشفى وقد مرّت الشهور عليّ وأنا فيها أعالج..
    لكن الآن بدأتُ العافية في العودة إلي و التي قد افتقدتها منذ زمن طويل حتى أحاطت الغبرة على لفيفات دماغي التي تُخزن وتحتفظ بأشياء ضرورية للمرء وبديهية..!
    لكن الحمد لله لقد أصبحتُ قاب قوسينِ أو أدنى من الشفاء!
    اكتبها عبرةً لكل معتبر!
    اكتبها بمداد دمي ودموعي الممزوجة بآهات صدري المنتحب..
    إنها العناية الإلهية التي وهبتني الحياة فهو لا ينسى عباده!
    أنا كنتُ فتــــاة مدللة ومن عائلة ثرية، عشتُ في ترف وفي أحضان والديّ الحنونين، ثم توفي والدي تاركاً لنا المال والبيت المنيف..
    وبعدما تخرجت قررت ان أتوظف بالرغم من عدم حاجتنا لمزيدٍ من المال، ولكنني كنت أود خوض المغامرة والتسلية بعرض جمالي الأخّاذ الذي أرى بسببه نظرات مُعجبة كثيرة؛ لأنني كنتُ اهتم بنفسي ولا أغطي ذاك الذي يسمونه وجهاً فاتنا!!..
    وتوظفت في مكان مختلط، وبعد فترة ليست بالقصيرة تغيرت..
    نعم تغيرت! وقد تتعجبون!، فسأجيب بأنني قد فرحت باهتمام الجميع بي بما فيهم الرجال!
    ولاحظت أمي عليّ هذا التغير الذي قد طرأ عليّ
    إذ كثرت سهراتي وخروجي وصرت سريعة الغضب كثيرة النوم..
    وفي حقيقة الأمر المر المذاق:هو أني قد تداخلتُ مع الكثير من الرجال كما أسلفت بواسطة عملي.. و الانترنت الذي اعشق!إذ أن به أصور نفسي ويراني من يزعم أنني صديقته الحبيبة ويحدثني!
    وتكونت لديّ مجموعة كبيرة من هذا الجنس الآخر وخرجت معهم ومع صديقاتي المنحطات أخلاقيا...
    ووقعنا في الحرام بكل سهولة طالما ان الشيطان يرفرف حولنا وضحكاته الجنونية الجذلى تبقى معنا حتى أذان الفجر!
    ومن هنا بدأ مشواري المنحل الفاسد والذي كنت احسب انه من اسعد أوقات تسليتي ومتعتي الزائفة!
    اعذروني لكلماتي الركيكة والمشوشة..فها أنا ذا أرى تلك القطرات التي مُزِجت بحبر القلم وشوّهت أوراق كتاباتي..لكنني بكل إصرار سأُكمل:
    وحاولت أمي تفسير ما حصل لي لكن بلا فائدة..حتى وجدتني يوماً في دورة المياه وقد غرزت في يدي العقار الهصور!!
    عندهـــــا.. وقعت الطامة الكبرى علي وضربني أخي ضرباً مبرحا لا زلت أجد شدته وسط بكاء امي،ومنعني من الخروج..فبدأت صحتي بالتدهور فكما تعرفون لمن كانت هكذا قصته..
    فبدلاً من ان يأخذوني إلى مركز لمعالجتي حبسوني حتى تقافزت الشياطين من حولي ولم اعد احتمل فساد صحتي! فالمخدر يملأ عروقي وحاجتي إليه ماسّة فهربت إلى حيث أصدقائي الذين اصطحبوني إلى وكرهم وساوموني ان امنحهم كما يمنحونني المخدر..!
    وبدأ الفيلم يتجسد في صورة أعمق وأبشع فلقد أصبحت ألعوبة في أيديهم ودمية يحركونها كيفما اشتهوا!
    آه...كم من الليالي التي مرّت عليّ وأنا نائمة في أحضان رجل غريب والعليم القدير الذي لا تخفى عليه خافيه يراني، والملكان يسجلان الكثير الكثير من الخطايا التي يندى لها الجبين إلا جبين ريهام!
    وقلب أهلي الدنيا بحثاً عني كالمجانين! لكن جنونهم حتماً قد كان ليس كجنوني!
    أنهم خائفون ومغتاظين في نفس الوقت على شرفي الذي لا يعلمون انه ينتهك في اليوم أكثر من مرّة!
    وبمعاونة الشرطة أخيرا قبضوا علينا فجُززنا في السجون, إذ أفقت من تلك الكوابيس البالية على كوابيس أخرى محرقة في مؤسسة رعاية الفتيات التأديبية وهي بمثابة السجون النسائية المُريعة!
    وبدأتُ رحلة العلاج..
    ووقعت أمي الحبيبة رهينة المرض ، لقد جلبتُ لها الكثير..(المرض والخزي والعار واحتقار الناس..)
    فماتت قهراً وكمداً وهي غاضبة عليّ دون حتى ان أراهـــــــــا!!
    كيف يُغمض لي جفنٌ بعد ذلك وأنا اعلم بغضب أمي علي!
    و لا زلتُ في زنزانتي وسط النسوة المسجونات معي..لكن هذا السجن قد علمني الكثير،لقد انعزلتُ عن الباقيات وبتُ أناجي ربي طالبةً منه الصفح والغفران فلا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه، وتبتُ توبة أخالها لو قُسمت على الناس لكفتهم!
    واني اسأل الله ان يتقبلها..
    لقد تغيرتُ تغيراً جذرياً، فأصبحت الصلاة وكتاب الله ومناجاته هم أنسائي بعدما هجرني الناس وخافوا على فتياتهم مني، فلقد أصبحت في نظرهم كالجذام والأمراض المعدية الفتاكة!
    كيف أعيش وسط مجتمعً لا يرغب بي البتة بل ويحتقرني؟!
    وحاولتُ ان لا اهتم بذلك وتوجهتُ الى الله فهو معيني..ولكم عايش السجن دموعي وردد صدى نحيبي وآهاتي..وهذا الجبين كم بقي ساجداً لله يتمرغ في التراب ويدعو خالقه بالغفران وان يتغمد أمه بواسع مغفرته..
    وعند هذه النقطة..
    استطعتُ ان أرى كفي أخي رائد وهي تسحب الأوراق من يدي وتمسح لي دموعي ،وان اسمع صوته يخاطبني:
    ((سامحيني يا ريهام..كم كنتُ قاسٍ معكِ وما علمت ان الغفور الرحيم يقبل توبة العاصي المذنب حتى وان بلغت عنان السماء..وأنا بشر فلمَ لا اصفح؟!))
    ثم ضمني الى صدره وامتزجت دموعه بدموعي!
    فارتفع صوت نحيبي في موقف مؤثر يقشعر له البدن..
    أخي الحبيب قد عاد إلي فهو الذي قد بقي لي في هذه الدنيا ،ان الله لا ينسى عباده فهو يمهل ولا يهمل..
    أشياء كثيرة تداعت وقد صلح منها الكثير.. إلا أن ما يدمي قلبي هو الذي أرى أنه لن يعود فيصلح! فأنا لن استطيع ان أكون زوجة أو أماً أتلذذ بسماع " ماما" وهي تنطق بها تلك الأفواه الصغيرة والبريئة بعد ان مرّغت شرفي..
    لكني استطيع ان أكون عندما اسأل المولى ان يرزقني الزوج والأطفال في الجنة بإذن الله..
    ********************* ****





    ]l,u vdihl>>>>>>>rwm rwdvm

    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة

    افتراضي


    ..

    ..

    نص جميل و سلس..

    //،،//،،//،،//،،//


    لي وقفة مع موارد الإبداع بالأعلى..

    فحوارك مع الذات جاء منسق في قالب الواقعية الصادقة..

    و جاءت القصة معبرة لاختيارك لموضوع شائك حساس..

    تقبلها العقل لفصاحة الأسلوب و تقبلها القلب لسلاسة الكلمة..
    صدقاً..!!

    نحتاج اليوم لمن يرطب جفاف أيامنا و يبلسم شقاء ظروفنا..

    سنحتاج لرؤياك الاجتماعية الواعية..

    مبدعتي عصفورة..

    مصافحة أولى لورقاتك المبهرة.. إعجاب يسيطر على حرفي هنا..

    بداية متوقعه و إنجاز موفق..

    دمت لملتقانا ناثرة و قاصّة..

    دمتي و دامت كلمتك ترفرف على جناح الإبداع عزيزتي..

    ..

    ..

    ..
    توقيع
    كلماتي في الحب.. شعر وفاء
    مدرستي في الحب.. شموخ و كبرياء
    هبتي للحب.. أمواج عطاء
    دمعاتي على الحب.. قطرات صفاء
    لحني في الحب.. معزوفة علياء
    بحري في الحب.. للعاشقين فضاء
    ===========

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 39
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 41
    التقييم: 50

    افتراضي


    هلا بأختيlove sea
    أشكر لكِ ردكِ العذب الذي أشجاني.....فلقد أخجلتي تواضعي بحق!!
    مادام أن هنالك من يهتم لقراءة ماتسطره أناملي من فيض ما تجود به قريحتي فسأكتب المزيد وأبدع أكثر بعون الله..
    شكرا لتواجدك............ أختك
    توقيع

  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 101
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    المشاركات: 32
    التقييم: 60

    افتراضي رد: دموع ريهام.......قصة قصيرة


    شكرا عصفورة ع القصة بس انها طويلة

    ع العموم الف شكر حبوبة

    تحياتي
    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطّبيخة ! . قصّة قصيرة .
    بواسطة أبو أسامه في المنتدى ۩ فيض أقلامهم ۩
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-27-2010, 06:32 PM
  2. الفرق بين دموع المرأة و دموع الرجل ...
    بواسطة حكاية احساس في المنتدى ۩ كل ما يخص آدم وحواء ۩
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-17-2010, 09:23 PM
  3. محطات قصيرة
    بواسطة صمتي قصيد في المنتدى ۩ من هنـــــا وهنــــاك ۩
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 02-13-2010, 01:24 AM
  4. رسالة قصيرة من نفسي .. لنفسي
    بواسطة توفا رضا في المنتدى ۩ فيض أقلامهم ۩
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-10-2009, 03:29 PM
  5. هزيمة شرفية...قصة قصيرة
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩ فيض أقلامهم ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-31-2008, 01:19 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة